أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم
الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن
عبد الله ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة ، قال : حدثنا عبد الله بن
سليمان ، عن معاذ بن عبد الله الجهني ، عن أبيه ، عن عمه ، قال : خرج
علينا رسول الله صلى الله وسلم وعليه أثر غسل ، وهو طيب
النفس ، وظننا أنه ألم بأهله ، فقلنا : يا رسول الله ، نراك طيب النفس ،
قال : أجل ، والحمد لله . ثم ذكر الغنى ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " لا بأس بالغنى لمن اتقى ، والصحة لمن اتقى خير من الغنى
وطيب النفس من النعيم " .
رواه البخاري ( 1 ) عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن سليمان بن
بلال . ورواه ابن ماجة ( 2 ) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن خالد بن
مخلد ، جميعا عن عبد الله بن سليمان الأسلمي ، فوقع لنا عاليا
بدرجتين .
وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن
شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن
المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ( 3 ) ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال :
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا الضحاك بن مخلد ،
قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن أسيد بن أبي أسيد ، عن معاذ بن
عبد الله بن خبيب ، عن أبيه ، قال : أصابنا طش ( 4 ) وظلمة ، فانتظرنا
هامش
( 1 ) الأدب المفرد ( 301 ) .
( 2 ) السنن ( 2141 ) .
( 3 ) مسند أحمد : 5 / 312 .
( 4 ) في المسند : " طس " وطش أصوب ، ومعناها المطر الضعيف .