قال سعد بن إبراهيم ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن الأصعر ابن
أخت لنا .
وقال محمد بن سعد ( 2 ) : كان أبوه ثعلبة بن صعير شاعرا ، وكان
حليفا لبني زهرة .
وقال الحاكم أبو أحمد ( 3 ) : أبو محمد عبد الله بن ثعلبة بن صعير
العذري ابن عم خالد بن عرفطة بن صعير حليف بني زهرة .
قيل ( 4 ) : إنه ولد قيل الهجرة وقيل : بعد الهجرة وتوفي سنة سبع ،
وقيل : سنة تسع وثمانين ، وهو ابن ثلاث وثمانين ، وقيل : ابن ثلاث
وتسعين ، وقيل : غير ذلك في تاريخ وفاته ، ومبلغ سنه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الصغير : 1 / 224 .
( 2 ) تاريخ دمشق : 475 ، وهذا من الطبقة الخامسة من صغار الصحابة ، وقد سقطت كلها
من المطبوع من ابن سعد .
( 3 ) تاريخ دمشق : 479 .
( 4 ) نفسه : 48 - 483 .
( 5 ) وقال خليفة بن خياط مات سنة تسع وثمانين ( تاريخه : 302 ) وكذلك قال ابن حبان في
تاريخ وفاته ، وقال : وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ( ثقاته : 3 / 246 ) . وقال إسحاق بن
منصور عن يحيى بن معين : ثقة ( الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 88 ) . وقال ابن طهمان
عن ابن معين : سهل بن سعد ، وعبد الرحمان بن أزهر ، والسائب ، ومحمود بن الربيع ،
وأنس بن مالك ، وابن أبي صعير وأبو الطفيل ، عامر بن واثلة ، هؤلاء رووا عن النبي
صلى الله عليه وسلم ، وروى عنهم الزهري ، سبعة أنفس ( سؤالاته الترجمة 212 ) . وقال
ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول : عبد الله بن ثعلبة بن صعير قد رأى النبي صلى الله
عليه وسلم ، وهو صغير . وقال علي بن المديني : روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن
صعير : مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه يوم الفتح . ( المراسيل : 103 ) ، وقال
ابن حجر في " التهذيب " قال البخاري في التاريخ عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله
عليه وسلم مرسل إلا أن يكون عن أبيه ، وهو أشبه . وزعم ابن حزم في " المحلى " أنه
مجهول ( 5 / 166 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : له رواية ولم يثبت له سماع .