وقال محمد بن سعد ( 1 ) : كان ثقة ، وربما غلط .
وقال موضع آخر ( 2 ) : كان معروفا بالطلب ، حسن الهيأة ،
لم يكن بالقوي في الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومئة .
وقال محمد بن جرير الطبري : مات ببغداد يوم الأحد لاثنتي عشرة
ليلة بقيت من رجب ( 3 ) سنة إحدى وثمانين ومئة . وكان ثقة ، غير أنه كان
يغلط أحيانا .
وقال إبراهيم بن زياد ( 4 ) سبلان ، وأبو موسى محمد بن المثنى ،
وأبو داود : مات سنة ثمانين ومئة .
وقال البخاري ( 5 ) : قال سليمان بن حرب : مات قبل حماد بن زيد
بستة أشهر ، ومات حماد في رمضان سنة تسع وسبعين ومئة ، ثم ذكر ( 6 )
قول إبراهيم بن زياد ، وقال : هذا أشبه عندي مما قال سليمان بن
حرب ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 7 / 327 .
( 2 ) الطبقات الكبرى : 7 / 290 ، وفي المطبوع منه " كان معرفا بالطب " وما هنا هو الصواب .
( 3 ) وكذلك نص عليه ابن زبر في وفياته ( الورقة 56 ) ولكنه ذكره في سنة 180 .
( 4 ) التاريخ الصغير للبخاري : 2 / 221 .
( 5 ) التاريخ الكبير : 6 / الترجمة 1626 ، وقد وقع في المطبوع من التاريخ الكبير : " سنة تسع
وتسعين ومئة " وليس بشئ .
( 6 ) تاريخ البخاري الصغير : 2 / 221 .
( 7 ) وقال الذهبي في كتاب " من تكلم فيه وهو موثق " : ثقة حجة ( الورقة 18 ) ، وقال ابن
حجر في " التهذيب " : وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه العجلي ، والعقيلي ، وأبو أحمد
المروزي : وابن قتيبة ، وأورد ابن الجوزي في " الموضوعات " حديث أنس " إذا بلغ العبد
أربعين سنة " من طريق عباد هذا فنسبة إلى الوضع وأفحش القول فيه ، فوهم وهما شنيعا
فإنه التبس عليه براو آخر ( 5 / 96 ) وابن الجوزي كثير الأوهام . وقال في " التقريب " : ثقة
ربما وهم .