وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : قدم عاصم بن
ضمرة على الحارث الأعور ( 2 ) .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 3 ) ، وعلي بن المديني ( 4 ) : ثقة .
وقال النسائي : ليس به بأس .
قال خليفة بن خياط ( 5 ) : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع
وسبعين ( 6 ) .
هامش
( 1 ) نفسه . وتاريخ الدوري : 2 / 93 والذي فيه : " سألت يحيى : أيما أعجب إليك : الحارث
عن علي ، أو عاصم بن ضمرة عن علي ؟ فقال : عاصم بن ضمرة " .
( 2 ) وقال الدارمي : قلت له : عاصم أحب إليك أو حارثة - أعني : ابن مضرب - ؟ فقال :
كلاهما ، ولم يخير . قال الدارمي : حارثة خير . ( تاريخه : الترجمة 518 ) وقال ابن طهمان ،
عن يحيى : ثقة شيعي ( سؤالاته : الترجمة 159 ) . وجاء في حواشي النسخ تعليق
للمصنف نصه : وله ذكر في ترجمة الحارث .
( 3 ) ثقاته : الورقة 25 .
( 4 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1910 .
( 5 ) تاريخه : 273 .
( 6 ) وكذا أرخه ابن سعد ( طبقاته : 6 / 222 ) ، وقال : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال
الترمذي : ثقة عند أهل الحديث ( الجامع : 2 / 459 ) وقال ابن حبان : كان ردئ
الحفظ ، فاحش الخطأ ، يرفع عن علي قوله كثيرا ، فلما فحش ذلك في روايته استحق
الترك ، على أنه أحسن حالا من الحارث ( المجروحين : 2 / 125 - 126 ) . وقال ابن
عدي : وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي عن علي مما لا يتابعه الناس
عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ، ليس ممن يروون عنه
( الكامل : 2 / الورقة 276 ) . وذكره ابن شاهين في " الثقات " ( الترجمة 832 ، 839 ) .
وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 81 ) . وقال البزار : هو صالح الحديث ( تهذيب
التهذيب : 5 / 45 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق .