تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح ، عن سفيان بن عيينة ، عن معمر ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . هكذا رواه الطيالسي ، عن هشام ، عن معمر ، وخالفه إبراهيم بن طهمان ، ويزيد بن هارون ، وغير واحد ، فقالوا : عن هشام ، عن يحيى ، لم يذكروا بينهما أحدا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا عكرمة ، هو ابن عمار ، عن ضمضم بن جوس ، قال : دخلت مسجد المدينة . فإذا أنا برجل براق الثنايا وإلى جنبه رجل أدعج جميل . فدعاني الشيخ فقال : يا يمامي ، لا تقولن - يعني لرجل - والله لا يدخلك الله الجنة . قلت : من أنت رحمك الله ؟ ، قال : أبو هريرة . قلت : والله لقد عبت علي أمرا أقوله ، إذا غضبت ، لأهلي وخدمي . قال أبو هريرة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " كان رجلان من بني إسرائيل متآخيين ، كان أحدهما مجتهدا ، والآخر مذنبا . فكان المجتهد يقول للمذنب ، أقصر ، فيقول المذنب خلني وربي ، حتى وجده يوما على عظيمة . فقال : أقصر ، قال : خلني وربي ، أبعثت علي رقيبا ؟ فقال : والله لا يدخلك الله الجنة ، فبعث الله إليهما ملكا ، فقبض أرواحهما فقال الله تعالى للمذنب : أدخل الجنة برحمتي ، وقال للآخر : أكنت قادرا على ما في يدي ؟ أتستطيع أن تمنع عبدي رحمتي ؟ أدخلوه النار " . قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته " .