وقال أبو حاتم ( 1 ) : كان صدوقا ، وكان متعبدا .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) ، وقال : كان مولده سنة سبع
وتسعين ، وتوفي سنة خمس وثمانين ومئة ، وكان يخطئ .
وكذلك قال أبو سعيد بن يونس في مولده ووفاته ، وزاد : بأشمون
من صعيد مصر ، وتوفي بالإسكندرية ( 3 ) .
روى له البخاري في " الأدب " حديثا واحدا ( 4 ) ، قد وقع لنا عاليا
عنه .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، ومحمد بن عبد المؤمن
الصوري ، وزينب بنت مكي ، وخديجة بنت أحمد بن عبد الدائم ، قالوا :
أنبأنا أبو مسلم ، المؤيد بن عبد الرحيم بن الاخوة ، قال : أخبرنا أبو القاسم
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 2060 .
( 2 ) 6 / 485 .
( 3 ) وكذلك قال يحيى بن بكير في مولده ووفاته ، وقال : ويكنى أبا إسماعيل . ( المعرفة
1 / 177 ) . وقال العجلي : ثقة . ( ثقاته ، الورقة 26 ) . وذكره ابن عدي في " الكامل "
وأورد له هذا الحديث الذي ذكره المؤلف وأحاديث أخرى وقال : وهذه الأحاديث التي
أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره وله غيرها الشئ اليسير . ( 2 / الورقة 105 ) .
وقال البرقاني ن عن الدارقطني : متروك الحديث . ( سؤالاته الترجمة 237 ) وذكره ابن
شاهين في " الثقات " وقال : ليس به بأس ( الترجمة 599 ) وقال مغلطاي في " الاكمال " :
قال أبو الفتح الأزدي : يتكلمون فيه وفي حديثه لين . ( 2 / الورقة 302 ) وقال ابن حجر
في " التهذيب " : قال ابن معين عقبة بن نافع أقوى منه وقال العقيلي : صدوق ثقة
( 4 / 459 ) وقال في " التقريب " : صدوق وربما أخطأ .
( 4 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب " الكمال " قوله : " ذكره في الأصل
ولم يذكر من روى له " .