تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
روى عنه : تميم بن طرفة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وسماك بن حرب ، وعامر الشعبي ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى ، وعبد الملك بن عمير ( 1 ) ، وعروة بن الزبير ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمير بن سعيد النخعي ، ومحمد بن سويد الفهري ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وهو أكبر منه ، وميمون بن مهران ، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير . وشهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على أهل دمشق يومئذ ، وهم القلب ، وغلب على دمشق ، ودعا إلى بيعة ابن الزبير ، ثم دعا إلى نفسه ، وقتل بمرج راهط من أرض دمشق ، في قتاله لمروان بن الحكم ، سنة أربع أو خمس وستين ، وكان مولده قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ست سنين ، أو أقل من ذلك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق نصه : " ذكره ابن ماكولا في باب وائلة وذكره بعضهم في باب واثلة ( وانظر : إكمال ابن ماكولا : 7 / 385 ) . ( 2 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخط تعليق نصه : " يقال إن الذي روى عنه عبد الملك بن عمير حديث الخافضة آخر " . ( 3 ) وذكر ابن سعد وخليفة أنه قتل في معركة مرج راهط سنة أربع وستين . ( الطبقات الكبرى 7 / 410 ، وتاريخ خليفة 259 ) ، وهي معركة مشهورة في كتب التاريخ . وقال أبو حاتم : سألت رجلا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك هل له صحبة ؟ فقال : مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع وسنين . ( المراسيل لابن أبي حاتم : 94 ) وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : وهو أخو فاطمة بنت قيس ، وكان أصغر سنا منها يقال : إنه ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين ونحوها ، وينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم ( 2 / 745 ) .