تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قال عمارة بن وثيمة : اسمه عبد الملك . وقال محمد بن سعد ( 1 ) : كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة ، وكانت منازلهم بأرض الموصل ، ويقال : كانوا في قرية على شط الفرات مما يلي الجزيرة والموصل ، فأغارت الروم على تلك الناحية ، فست صهيبا وهو غلام صغير ، فنشأ صهيب بالروم ، فصار ألكن ، فابتاعته كلب منهم فقدمت به مكة ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم ، فأعتقه ، فأقام معه بمكة إلى أن هلك عبد الله بن جدعان . فأما أهل صهيب وولده فيقولون : بل هرب من الروم حين بلغ وعقيل ، فقدم مكة فحالف عبد الله بن جدعان ، فأقام معه إلى أن هلك . وقيل : هو ابن عم حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ، يلتقي حمران وصهيب عند خالد بن عمرو ، وحمران أيضا ممن لحقه السباء بعين التمر . شهد صهيب بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجر إلى المدينة في النصف من ربيع الأول ، وأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء ، قبل أن يدخل المدينة . وروى عن : النبي ( م 4 ) ، صلى الله عليه وسلم ، وعن علي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف الزهري ( خ ) ، وأسلم مولى عمر بن الخطاب ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وبنوه : حبيب بن صهيب ، وحمزة بن صهيب ( ق ) ، وزياد بن صيفي بن صهيب ( ق ) ، وسعد بن صهيب ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وسليمان بن أبي عبد الله ،
هامش
( 1 ) طبقاته : 3 / 226 .