وقال أبو إسحاق الطالقاني ، عن عمر بن هارون البلخي ، قلت
للصلت بن دينار : متى يجب الغسل ؟ قال : إذا دخل أبو عطية قصر
أبي رجاء ، فقد وجب الغسل .
مات قريبا من سنة ستين ومئة ( 1 ) .
روى له الترمذي وابن ماجة .
أخبرنا أحمد بن شيبان ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن
الفاخر . وأخته عائشة ، وأبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الاخوة قالوا :
أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن
النعمان الصائغ ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا
إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن
أبي عمر العدني ، قال : حدثنا وكيع ، عن الصلت بن دينار ، عن
عقبة بن صهبان ، قال : سمعت عثمان يقول : " ما تمنيت ولا تغنيت
ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه
وسلم " .
رواه ابن ماجة ( 2 ) عن علي بن محمد ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا
هامش
( 1 ) قال شعبة : إذا حدثكم سفيان - يعني الثوري - عن رجل لا تعرفوه ، فلا تقبلوا منه ،
فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون الصلت بن دينار ( ضعفاء العقيلي ،
الورقة 96 ) . وقال ابن سعد : هو ضعيف ، ليس بشئ ( طبقاته : 7 / 279 ) . وقال ابن
حبان : ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبغض علي بن أبي طالب ،
وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته ( المجروحين : 1 / 375 ) . وقال
الدارقطني : متروك ( الضعفاء والمتروكون : الترجمة 296 ) . وذكره ابن الجوزي في
" الضعفاء " ( الورقة 78 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : متروك ناصبي .
( 2 ) السنن ( 311 ) .