لبعض أهل مكة ، توفي في أول خلافة بني العباس . قال سفيان بن
عيينة ( 1 ) : قلت له : يزعمون أنكم خوارج . قال : كنت منهم ، غير أن الله
عافاني ، قال : وكان أصله من الجزيرة . وكان ( 2 ) ثقة قليل الحديث .
وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل
يستحسن حديث صدقة بن يسار : " أن النبي صلى الله عليه وسلم
اعتكف ، وخطب الناس فقال : إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يناجي
ربه " .
وقال : صدقة بن يسار من أهل الرقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة .
أخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا
وأبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن مالك ، قال ( 4 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ،
قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، قال : حدثنا الضحاك بن
هامش
( 1 ) انظر قول سفيان في علل أحمد : 1 / 153 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 5 / 485 ، وهو قوله .
( 3 ) 4 / 378 . وقال : مات في ولاية أبي العباس السفاح . وقال يعقوب بن سفيان ( المعرفة :
1 / 437 ) ، والدارقطني ( سؤالات البرقاني : الترجمة 225 ) : ثقة . وذكره ابن شاهين في
" كتاب الثقات " ( الترجمة 575 ) . وكذلك ابن خلفون ، وقال ابن عبد البر : ثقة مأمون
( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 189 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة .
( 4 ) المسند : 2 / 86 . وفيه : " حدثنا إسماعيل بن أبي فديك " وهو خطأ .