وقال أبو حاتم ( 1 ) : ليس بقوي .
وقال النسائي ( 2 ) : ضعيف .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، قاله مالك .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : لا بأس به ، إذا سمعوا منه قديما مثل
ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، وغيرهم .
ومن سمع منه بأخرة . وهو مختلط مثل مالك والثوري ، وغيرهما .
وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط ، لا أعرف له حديثا منكرا ، إذا
روى عنه ثقة ، وإنما البلاء ممن دون ابن أبي ذئب ، فيكون ضعيفا ،
فيروي عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح لا بأس به وبرواياته
وحديثه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1830 .
( 2 ) الضعفاء ، الترجمة 301 .
( 3 ) الكامل : 2 / الورقة 90 .
( 4 ) وقال ابن عدي في " الكامل " : حدثنا محمد بن أحمد الأنصاري حدثنا إسماعيل بن
إسحاق حدثنا علي حدثنا بشر بن عمر الزهراني : سألت مالك بن أنس عن صالح مولى
التوأمة ؟ فقال : ليس بثقة ( 2 / الورقة 90 ) . وقال العجلي : مدني ثقة ( الثقات ،
الورقة 25 ) . وقال أبو زرعة الرازي : حدثني عبد الله بن الحسن عن مطرف قال :
سمعت مالكا يقول : صالح مولى التوأمة كذاب . ( كتاب الضعفاء 462 ) . وقال
يعقوب بن سفيان : أخبرني بشر بن عمر قال : سألت مالك عن صالح مولى التوأمة ،
وأبي الحارث ، وأبي جابر البياضي ؟ فقال : ليس هم بموضع . ( المعرفة 3 / 33 ) . وقال
ابن حبان : تغير في سنة 125 وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة
الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك .
( المجروحين 1 / 366 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : قال ابن المديني : ثقة . ( 2 / 3833 )
وقال الحافظ مغلطاي في " الاكمال " : لما خرج الحاكم حديثه في كتابه قال : وصالح بن
نبهان ليس بالساقط . وذكره ابن الجارود ، وأبو العرب ، والساجي في جملة الضعفاء ،
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في الثقات . وقال ابن قانع : يضعف حديثه . وقال ابن
المديني فيما ذكره الباجي : صالح بن نبهان ليس بثقة . ( 2 / الورقة 185 ) . وقال ابن
حجر في " التهذيب " ذكره أبو الوليد الباجي في رجال البخاري وقال : أخرج له في الصيد
مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى
التوأمة لا ابنه صالح وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ
فاحشا . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق اختلط بأخرة ، وقد أخطأ من دعم أن
البخاري أخرج له .