تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
للفقه ( 1 ) سليمان بن موسى . وقال البخاري ( 2 ) : عنده مناكير . وقال النسائي ( 3 ) : أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شئ . وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : وسليمان بن موسى فقيه راو . حدث عنه الثقات من الناس ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روي أحاديث ينفرد بها يرويها ، لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق . قال دحيم ( 5 ) : مات سنة خمس عشرة ومئة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ( 6 ) ، ومحمد بن سعد ( 7 ) ، والبخاري ( 8 ) ، وغير واحد ( 9 ) : مات سنة تسع عشرة ومئة ( 10 ) ،
هامش
( 1 ) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " قوله : " كان فيه : الفقيه . وهو تصحيف " . ( 2 ) تاريخه الكبير : 4 / الترجمة 1888 وضعفاء العقيلي ، الورقة 83 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 386 . وقال البخاري في تاريخه الصغير : عنده أحاديث عجائب . ( 1 / 305 ) . وروى الترمذي في العلل الكبير عن البخاري أنه قال : " منكر الحديث أنا لا أروي عنه شيئا ، روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير " ( الورقة 47 ) . ( 3 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 252 . ( 4 ) الكامل : 2 / الورقة 1 . ( 5 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ، ووفيات ابن زبر ، الورقة 34 ) . ( 6 ) تاريخه : 349 ، وطبقاته : 312 . ( 7 ) الطبقات : 7 / 457 . ( 8 ) تاريخه الكبير : 4 / الترجمة 1888 ، والصغير : 1 / 304 . ( 9 ) وكذلك قال الواقدي والغلاس ( كما في وفيات ابن زبر ، الورقة 35 ) . ( 10 ) وقال ابن سعد : كان ثقة أثنى عليه ابن جريج ( الطبقات : 7 / 457 ) . وقال ابن جريج : كان يفتي في العضل ( تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 1888 ) . وقال الآجري عن أبي داود : لا بأس به ثقة ( سؤالاته : 5 / الورقة 18 ) . وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب أسامي الضعفاء ( 2 / 622 ) ، وكذلك العقيلي ( الورقة 83 ) وابن الجارود ، وقال الساجي : عنده مناكير . ( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 135 ) . ونقل مغلطاي من تاريخ ابن أبي خيثمة قوله : قال سفيان : ما رأيت مثله ( نفسه ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : كان فقيها ورعا ( 1 / الورقة 177 ) . ونقل ابن حجر أن يحيى بن معين قال ليحيى بن أكثم : سليمان بن موسى ثقة وحديثه صحيح عندنا ( تهذيب : 4 / 227 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي ، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها ( 2 / الترجمة 3518 ) ، لذلك قال في كتابه " من تكلم فيه وهو موثق " : صدوق وثق ( الورقة 16 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخلط قبل موته بقليل .