وقال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطئ عليه ( 1 ) .
روى له الجماعة .
2558 - د : سليمان ( 2 ) بن كنانة القرشي الأموي ، مولى
عثمان بن عفان .
روى عن : عبد الله بن أبي سفيان ( د ) مولى ابن أبي أحمد ،
وعبد الرحمان الأشهلي .
روى عنه : زيد بن الحباب ( د ) ، ومحمد بن عمر الواقدي ،
وأبو عامر العقدي .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 3 ) : سألت أبي عنه ، فقال :
لا أعرفه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وذكره العقيلي في كتاب " الضعفاء " وساق له عدة أحاديث وقال : روى سليمان بن كثير
عن حصين وحميد الطويل أحاديث لا يتابع عليها ، وقال : حدثنا عبد الله بن علي ، قال :
سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت سليمان بن كثير العبدي سكن البصرة ما روى
عن الزهري فإنه قد اضطرب في أشياء منها ، وهو في غير حديث الزهري أثبت ( الورقة
83 ) . وذكرها بن حبان في " المجروحين " وقال : كان يخطئ كثيرا . أما روايته عن
الزهري فقد اختلط عليه صحيفته فلا يحتج بشئ يتفرد به عن الثقات ، ويعتبر بما وافق
الاثبات في الروايات ( 1 / 334 ) . وذكره ابن عدي في " الكامل " وساق له عدة أحاديث
وقال : وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به ( 2 / الورقة 8 ) . وقال العجلي : جائز
الحديث لا بأس به ( تهذيب : 4 / 216 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : لا بأس به في
غير الزهري .
( 2 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 601 ، والكاشف : 1 / الترجمة 2147 ، وتذهيب
التهذيب : 2 / الورقة 55 ، ونهاية السول ، الورقة 130 ، وتهذيب ابن حجر : 4 / 216 ،
وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2735 .
( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 601 .
( 4 ) قال الذهبي في " الكاشف " : شيخ . وقال ابن حجر في " التقريب " : مجهول الحال .