وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) .
روى له الأربعة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر
الثقفي ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، قال : أخبرنا
أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال أخبرنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا
إبراهيم بن شريك الأسدي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ،
قال : حدثنا زهير ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، قال : حدثنا شريح بن
النعمان ، عن علي ، قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
نستشرف العين والاذن ولا نضحي بمدابرة ولا مقابلة ، ولا عوراء ،
ولا شرقاء ولا خرقاء .
قال زهير : قلت لأبي إسحاق : ما المدابرة ؟ قال : التي يقطع مؤخر
أذنها . قلت : فما المقابلة ؟ قال : التي يقطع طرف أذنها . قلت : فما
الشرقاء ؟ قال : التي تشق أذنها . قلت : ما الخرقاء ؟ قال : التي يخرق
طرف أذنها السمة .
أخرجوه ( 2 ) من غير وجه عن أبي إسحاق مختصرا ومطولا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) 1 / 187 .
( 2 ) قال ابن سعد : كان قليل الحديث . ( طبقاته : 6 / 222 ) ، وقال أحمد بن حنبل : حدثنا
حسن ، قال : حدثنا زهير ، قال حدثنا أبو إسحاق ، عن شريح بن النعمان - قال
أبو إسحاق : وكان رجل صدق . ( علله : 1 / 23 ) وذكره ابن شاهين في ( كتاب الثقات :
الترجمة 534 ) ، وذكره ابن خلفون في " الثقات " أيضا ، وقال : كان رجلا مشهورا ،
صدوقا في حديثه ( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 162 ) . وقال الذهبي : جيد الامر ،
صالح . ( الميزان : 2 / الترجمة 3689 ) ، وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق .
( 3 ) من رواية إسرائيل ، عن أبي إسحاق : البخاري في " تاريخه الكبير " : 4 / الترجمة 2614 ،
وقال : ولم يثبت رفعه ، والترمذي ( 1498 ) . ومن رواية زهير عن أبي إسحاق : أبو داود
( 2804 ) . ومن رواية شريك ، عن أبي إسحاق : الترمذي ( 1498 ) . ومن رواية
أبي بكر عياش ، عن أبي إسحاق : ابن ماجة ( 3142 ) ، والنسائي : 7 / 217 . ومن
رواية زياد بن خيثمة ، عن أبي إسحاق : النسائي : 7 / 217 .