وهشام بن عمار ، ووساج بن عقبة بن وساج ، ويحيى بن صالح
الوحاظي ( د ) ويزيد بن عبد ربه الجرجسي .
روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن دحيم الدمشقي ، وأحمد بن
عمير بن يوسف بن جوصى الحافظ ، وأبو طالب أحمد بن نصر بن طالب
الحافظ ، وأحمد بن هارون بن روح البرديجي الحافظ ، وبكر بن
أحمد بن حفص الشعراني ، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوري ،
والحسن بن سليمان الفزاري قبيطة ، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي ،
وسليمان بن محمد الخزاعي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ،
وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي ، وعبد الصمد بن سعيد القاضي
الحمصي ، وأبو القاسم عبد القدوس بن موسى بن عيسى بن داود بن
صالح الأزدي الحمصي ، ومحمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان
الأنطاكي إمام الجامع ، ومحمد بن جرير الطبري - ونسبه إلى سليمان -
وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي ، ويحيى بن محمد بن
صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني في " صحيحه " .
قال النسائي ( 1 ) : كذاب ليس بثقة ولا مأمون ( 2 ) .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 3 ) : سليمان بن عبد الحميد
البهراني صديق أبي كتب عنه أبي ، وسمعت منه بحمص
وهو صدوق ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( انظر تهذيب 4 6 / 282 ) .
( 2 ) العجيب أن النسائي لم يذكر في كتابه " الضعفاء والمتروكون " مع قوله فيه هذه العبارة .
( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 567 .
( 4 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : وكان ممن يحفظ الحديث ويتنصب . ( 1 /
الورقة 175 ) . ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي على ما ذكره ابن حجر في تهذيبه
( 4 / 206 ) ووثقه أبو علي الجياني أيضا ( شيوخ أبي داود ، الورقة 82 ) .
قلت : هذا رجل كتب عنه أبو حاتم الرازي وكان صديقا له ، وروى عنه أبو داود ،
وسمع منه عبد الرحمان بن أبي حاتم وصدقه ، وروى عنه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق
الأسفراييني في صحيحه ، وهؤلاء الاعلام من الديانة والصيانة والتحري ما يستبعد
روايتهم عن الكذابين . ومن العجيب المستغرب أن أحدا من المتقدمين المعنيين بتتبع
الضعفاء والكذابين لم يذكره في كتابه أمثال العقيلي وابن عدي وأضرابهما . ولعل سوء
رأي النسائي فيه - إن ثبت عنه - إنما جاء بسبب ما اتهم به من نصب ، اللهم نسألك
العافية !
وذكر أبو علي الجياني أنه توفي سنة 274 ( شيوخ أبي داود ، الورقة 82 ) .