تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
يا فرسي سيري وأمي الشاما وقطعي الأجفار والأعلاما وقاتلي من خالف الإماما إني لأرجو إن لقينا العاما أن نقتل العاصي والهماما وأن نزيل من رجال هاما قال : ولما وصلنا إلى المدائن قال جرير : عفت الرياح على رسوم ديارهم * فكأنما كانوا على ميعاد فقال له علي بن أبي طالب : كيف قلت يا أخا بني تميم . قال : فرد عليه البيت . قال : أفلا قلت : ( كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ، ونعمة كانوا فيها فاكهين ، كذلك وأورثناها قوما آخرين ) ( 1 ) . أي أخي هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين ، إن هؤلاء كفروا النعم فحلت بهم النقم . ثم قال : إياكم وكفر النعم . قالها ثلاثا " فتحل بكم النقم " ، فنزل فقال : هيئوا لي ماء أصب علي . قال : فهيأوا له ماء فدخل فإذا صور في الحائط . قال : كأن هذه كانت كنيسة ؟ قالوا : نعم ، كان يشرك فيها الله كثيرا . قال : وكان يذكر الله فيها كثيرا . قال : فأبي أن يغتسل ، فحولوا له إلى موضع آخر فاغتسل . قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك
هامش
( 1 ) الدخان : 25 ، 26 ، 27 ، 28 .