سليمان بن داود البغدادي ، قال : حدثنا محمد بن حرب ، قال : حدثنا
محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن زينب بنت أم
سلمة ، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجارية
كانت في بيت أم سلمة زاد أبو نصر : زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،
ثم اتفقوا رأى بوجهها سفعة . فقال : " بها نظرة فاسترقوا لها "
رواه مسلم ( 1 ) عنه ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه البخاري ( 2 ) عن
محمد بن خالد ، عن محمد بن وهب بن عطية ، عن محمد بن حرب .
فوقع لنا عاليا بدرجتين .
2511 - ق : سليمان ( 3 ) بن داود بن مسلم الهنائي البصري
الصائغ ( 4 ) ، مؤذن مسجد ثابت البناني .
روى عن : ثابت البناني ( ق ) ، وقيل : عن أبيه ، عن ثابت البناني ،
عن أنس بن مالك حديث " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد
بالنور لتام يوم القيامة " .
روى عنه : ابنه أبو عبد الرحمان داود بن سليمان بن داود الهنائي ،
هامش
( 1 ) مسلم : 7 / 18 في الطب والمرض ، باب : استحباب الرقية من العين والنملة والحمة
والنظرة .
( 2 ) البخاري : 7 / 171 في الطب ، باب : رقية العين .
( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 619 ، وضعفاء العقيلي ، الورقة 83 ، وتذهيب التهذيب :
2 / الورقة 50 ، والكاشف : 1 / الترجمة 2107 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 3512 ،
ونهاية السول ، الورقة 127 ، وتهذيب ابن حجر : 4 / 188 ، وخلاصة الخزرجي :
1 / الترجمة 2688 .
( 4 ) قال المؤلف في حاشية النسخة معلقا : " وقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب
ابن ماجة : الطائفي ، وفي الأصول القديمة منه : الصائغ ، وهو الصواب " .