القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا والدي ، قال : أخبرنا
أبو الحسن بن الصلت القرشي ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ،
قال : حدثنا مروان بن معاوية ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي شميلة ،
عن سلمة بن عبيد الله بن محصن ، عن أبيه ( 1 ) ، قال : قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم " : من أصبح منكم أمنا في سربه معافا في
جسده ، عنده طعام يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا " .
رواه البخاري ( 2 ) ، عن بشر بن عبيس بن مرحوم . ورواه الترمذي
عن عمرو بن مالك الراسبي ، ومحمود بن خداش ( 3 ) ، وعن محمد بن
إسماعيل عن الحميدي ( 4 ) . ورواه ابن ماجة ( 5 ) عن سويد بن سعيد ،
ومجاهد بن موسى ، كلهم عن مروان الفزاري ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال
الترمذي : حسن ( 6 ) غريب لا نعرفه إلا من حديث مروان ( 7 )
2460 - س : سلمة ( 8 ) بن عبد الملك العوصي الكلبي الحمصي
هامش
( 1 ) قوله : " عن أبيه " سقطت من نسخة ابن المهندس ، وهي في النسخ الأخرى ، وقال
الترمذي : عن أبيه وكانت له صحبة .
( 2 ) البخاري في الأدب المفرد ( 300 ) ، باب : من أصبح آمنا في سربه .
( 3 ) الترمذي ( 2346 ) في الزهد
( 4 ) نفسه .
( 5 ) ابن ماجة ( 4141 ) في الزهد ، باب : القناعة
( 6 ) كيف يكون حسنا وسلمة من المجاهيل ؟
( 7 ) هذا هو آخر الجزء الثالث والسبعين من الأصل ، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته
بلاغا بمقابلة هذا الجزء بأصله الذي بخط المصنف
( 8 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 776 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 170 ، وتذهيب
التهذيب : 2 / الورقة 42 ، والكاشف : 1 / الترجمة 2060 ، ونهاية السول ،
الورقة 124 ، وتهذيب ابن حجر : 4 / 149 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2637 .