مغازيه وحضرت أمه - وفي حديث روح : أم سعد - الوفاة بالمدينة ،
فقيل لها : أوصي . فقالت : فيما . - وفي حديث روح : بما - أوصي ،
إنما المال مال سعد . فتوفيت قبل أن يقدم سعد ، فلما قدم سعد ذكر
ذلك له فقال سعد : يا رسول الله ، أينفعها أن أتصدق عنها ؟ فقال
النبي - وفي حديث أبي مصعب : فقال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - : " نعم " فقال سعد : حائط كذا وكذا صدقة عنها لحائط . سماه
رواه ( 1 ) عن الحارث بن مسكين ، عن عبد الرحمان بن القاسم ، عن
مالك ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وليس بمتصل .
2336 - د : سعيد ( 2 ) بن عمرو الحضرمي ، أبو عثمان الحمصي ،
المعروف بالبابوسي ( 3 )
روى عن : إسماعيل بن عياش ( د ) ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن
هامش
( 1 ) المجتبى : 6 / 250 في الوصايا ، باب : إذا مات الفجأة هل يستحب لأهله أن يتصدقوا
عليه .
( 2 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 218 ، وشيوخ أبي داود للجياني ، الورقة 82 ، وتذهيب
الذهبي : 2 / الورقة 26 ، والكاشف : 1 / الترجمة 1961 ، ونهاية السول ،
الورقة 118 ، وتهذيب ابن حجر : 4 / 69 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2519 .
وقال المؤلف في حاشية النسخة متعقبا صاحب الكمال : " قد ذكرنا في ترجمة السكوني أنه
خلط في الأصل بهذا ، وهما اثنان كما تقدم بيانه " .
( 3 ) هكذا وجدتها محودة : بخط ابن المهندس بالموحدتين وسين مهملة قبل ياء النسبة . أما
الحافظ ابن حجر وصاحب الخلاصة فقيداها بالحروف بموحدتين ونون قبل ياء النسبة ،
وقال ابن حجر في التهذيب : وهذه النسبة ما عرفتها لم يذكرها ابن السمعاني . قال بشار :
وعندي أنها بالسين كما جودها ابن المهندس ، ويعضد ذلك ما ورد في نسخ " الجرح
والتعديل " لابن أبي خاتم يعرف بالبابوس . وقال محققه العلامة اليماني - رحمه الله - :
" هكذا في الأصلين وكتب عليه في ( م ) : " صح " مما يدل على تصحيح صاحب
النسخة ، والله أعلم ، وهو الموفق .