الحجاج ( س ) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن طلحة ابن مصرف ،
ومحمد بن قيس الأسدي ، ومسعر بن كدام .
قال أبو حاتم ( 1 ) : شيخ يكتب حديثه .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 )
روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن
محمد ، قال : أخبرنا الحسن بن علي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر ،
قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن
جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثني سلم ، قال : سمعت عبد الله بن
أبي الهذيل ، قال : حدثني صاحب لي : أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - قال : " تبا للذهب والفضة " ، قال : فحدثني صاحبي أنه انطلق
مع عمر بن الخطاب ، فقال : يا رسول الله ، قولك : " تبا للذهب والفضة "
ماذا ( 3 ) ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لسانا ذاكرا وقلبا
شاكرا وزوجة تعين على الآخرة " .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1144 .
( 2 ) 1 / الورقة 168 ، قال : سلم بن عطية من أهل الكوفة ، يروي عن مجاهد وعبد الله بن
أبي الهذيل ، روى عنه محمد بن قيس الأسدي وشعبة " . وقال في حرف الميم من
المجروحين : " مسلم بن عطية الفقيمي ، شيخ يروي عن عطاء بن أبي رباح ، روى عنه
بدر بن الخليل الأسدي . منكر الحديث ، ينفرد عن عطاء وغيره من الثقات مالا يشبه
حديث الاثبات ، إذا نظر المتبحر في روايته عن الثقات علم أنها معموله " ( 3 / 8 - 9 ) .
فهذان عند المزي واحد ، وإن زاد ابن حبان في أول الثاني ميما ، ولذلك قال الذهبي في
المغني : " سلم بن عطية ، وقيل : مسلم بن عطية ، وهاه ابن حبان "
( 1 / الترجمة 2524 ) .
( 3 ) ضبب المؤلف بعدها دلالة على وجود لفظة ناقصة .