وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، عن عبد الله بن داود الخريبي :
شهدت سعير بن الخمس وقرب إلى قبره ليدفن ، فتحرك عضو من
أعضائه ، فكشف الثوب عن وجهه ، فإذا نفسه ، فرد إلى منزله ، فولد له
مالك بن سعير بعد ذلك
وروي عن الحماني ، قال : دفنا سعير بن الخمس ، فاضطرب في
لحده فأخرجناه ، فعاش خمس عشرة سنة بعد ذلك ( 1 ) .
روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي .
أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور
الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ،
قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدثنا محمد بن
عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، قال : حدثنا
علي بن عثام ، عن سعير بن الخمس ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن
علقمة ، عن عبد الله ، قال : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن
الوسوسة فقال : " صريح الايمان " .
رواه مسلم ( 2 ) عن الصفار ، فوافقناه فيه بعلو . وليس لسعير
ولا لعلي بن عثام ولا للصفار عند مسلم سواه ، وهو حديث عزيز
وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري وعبد الرحيم بن عبد الملك
هامش
( 1 ) قال ابن سعد : " كان رجلا شريفا يجتمع إليه أصحابه ، وكان مألفا ، وكان صاحب سنة
وجماعة ، وكانت عنده أحاديث " ( 6 / 386 ) . وقال الترمذي : " ثقة عند أهل الحديث "
( 5 / 5 عقب حديث 2609 ) . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ( المعرفة :
3 / 122 - 123 ) ونقل مغلطاي وابن حجر أن الدارقطني وثقه .
( 2 ) مسلم : 1 / 83 في الايمان ، باب : بيان الوسوسة في الايمان وما يقوله من وجدها .