عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ،
عن سعيد بن سعد بن عبادة ، قال : " كان بين أبياتنا رويجل ضعيف ،
سقيم ، مخدج ، فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها ،
فذكر ذلك سعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : اضربوه
حده . فقال : يا رسول الله ، إنا إن ضربناه حدا قتلناه ، إنه ضعيف . فقال
النبي - صلى الله عليه وسلم - : خذوا له عثكالا فيه مئة شمراخ
فاضربوه به ضربة واحدة " .
رواه النسائي ( 1 ) ، عن محمد بن وهب الحراني ، عن محمد بن
سلمة الحراني .
ورواه ابن ماجة ( 2 ) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن
نمير ، وعن سفيان بن وكيع ( 3 ) عن المحاربي ، كلهم عن محمد بن
إسحاق نحوه ، إلا أن في حديث سفيان بن وكيع ، عن أبي أمامة : عن
سعد بن عبادة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
ورواه محمد بن عجلان ، عن يعقوب بن الأشج ، فجعله من مسند
أبي أمامة بن سهل بن حنيف ( 4 ) .
وكذلك رواه غير واحد عن أبي أمامة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في الرجم من سننه الكبرى ( تحفة الاشراف : 4 / 15 حديث 4471 ) .
( 2 ) ابن ماجة ( 2574 ) في الحدود ، باب : الكبير والمريض يجب عليه الحد .
( 3 ) ابن ماجة ( 2575 ) .
( 4 ) تحفة الاشراف : 4 / 15 حديث 4471 .
( 5 ) نفسه .