تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
قال أبو حاتم ( 1 ) : مجهول . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال ( 3 ) : حدثنا إدريس بن جعفر العطار ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، عن مرزوق أبي عبد الله الشامي ، عن سعيد الشامي ، قال : سمعت ثوبان يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أصابت أحدكم الحمى ، فإن الحمى قطعة من نار جهنم ، فليطفئها عنه بالماء البارد ، جاريا مستقبل جرية الماء ، وليقل : اللهم ، صدق رسولك ، فاشف عبدك بعد الفجر ببل طلوع الشمس ، وليغتمس فيه ثلاث غمسات ، فإن لم يبرأ في ( 4 ) خمس ففي سبع ، فإن
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 96 وانتظر التعليق الآتي . ( 2 ) 1 / الورقة 157 قال : " يروي عن ثوبان ، روى عنه الحسن بن همام ، ومرزوق أبو عبد الله الشامي " وهذا هو سلف المزي . أما البخاري ففرق بين سعيد الذي روى عنه مرزوق بن عبد الله الشامي - هو الذي أخرج له الترمذي - وقال : إن لم يكن ابن زرعة فلا أدري ( 4 / الترجمة 1553 ) وبين سعيد بن زرعة الخزاف الذي روى عنه حسن بن همام ( 4 / الترجمة 1574 ) وكذلك فعل ابن أبي حاتم الرازي في " الجرح والتعديل " فذكر الثاني وقال عن أبيه : مجهول ( 4 / الترجمة 96 ) ثم ذكر الذي روى عنه مرزوق أبو عبد الله الشامي وسكت عنه دلالة على معرفته به ( 4 / الترجمة 328 ) ، لذا لا يصح نقل المزي عن أبي حاتم في هذا أنه مجهول لأنه ما قال ذلك في الذي أخرج له الترمذي ، اللهم إلا أن يكونا واحدا ، وهو أمر لم يثبت ، ولو ثبت لصرح به البخاري ، وأبو حاتم ، والله أعلم . ( 3 ) المعجم الكبير : 2 / 102 حديث 1450 . ( 4 ) ضبب عليها المؤلف .