تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وحجر الأصبهاني ، ويزيد بن هزاري ، والقاسم بن أيوب . مات سنة خمس وتسعين ، قتله الحجاج صبرا ، وله ثلاثة بنين : عبد الله ، ومحمد ، وعبد الملك . قال : وكان فيما ذكر نازلا بسنبلان . وقال عمرو بن حمران ( 1 ) ، عن عمر بن حبيب : كان سعيد بن جبير بأصبهان لا يحدث ثم رجع إلى الكوفة ، فجعل يحدث ، فقلنا له : كنت بأصبهان لا تحدث وتحدث بالكوفة ؟ فقال : انشر بزك حيث تعرف . وقال سفيان الثوري ( 2 ) ، عن عطاء بن السائب : كان سعيد بن جبير بفارس ، وكان يتحزن يقول : ليس أحد يسألني عن شئ . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء بن السائب : كان سعيد بن جبير يبكينا ، ثم عسى أن لا يقوم حتى نضحك . وقال شعبة ، عن القاسم الأعرج - وهو ابن أبي أيوب - : كان سعيد بن جبير بأصبهان ، وكان غلام مجوسي يخدمه ، وكان يأتيه بالمصحف في غلافه . وقال أصبغ بن زيد ، عن القاسم بن أبي أيوب : سمعت سعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة : * ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) * ( 3 ) . . . الآية .
هامش
( 1 ) انظر أخبار أصبهان لأبي نعيم : 1 / 324 . ( 2 ) طبقات ابن سعد : 6 / 259 . ( 3 ) البقرة : 281 . والأخبار المتقدمة من الحلية .
تهذيب الكمال — صفحة 362 | بشار عواد معروف / المزي