تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الأعمش ، فأخطأ فيه . وقال عبد الله ( 1 ) بن عبد الله : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر ، وهو غير محفوظ . وقال غيره : رواه قتيبة ، عن أسباط بن محمد ، فقال : عن سعيد بن جبير . كما قال أبو بكر بن عياش . ومن الأوهام : - سعد ، جد هود بن عبد الله بن سعد العصري . روى محمد بن إبراهيم بن صدران ، عن طالب بن حجير ، عن هود بن عبد الله بن سعد العصري ، عن جده : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة . رواه الترمذي عنه في " الشمائل " هكذا ولم يسم جده . ورواه عنه في " الجهاد " ( 2 ) : " من جامعه " بهذا الاسناد ، فقال : عن جده مزيدة - وهو جده لامه - . وذكره صاحب " الأطراف " في حرف الميم على الصواب . وذكره في حرف السين ، فوهم فيه وجعله عن سعد لما وجده في " الشمائل " غير مسمى . والصواب ما ذكره في حرف الميم ، والله أعلم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في المطبوع من جامع الترمذي ( وقال عن عبد الله ) . ( 2 ) الترمذي ( 1690 ) ، باب : ما جاء في السيوف وحليتها . ( 3 ) ومما استدركه الحافظ ابن حجر : 84 - د : سعد الأنصاري : قال ابن حجر : " روى أبو داود في الزكاة من طريق يونس بن عبيد عن زياد بن جبير ، عن سعد - غير منسوب : لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء قامت امرأة جليلة فقالت : يا رسول الله أنأكل على أزواجنا . . . الحديث ، فأورده المصنف في الأطراف هذه الأحاديث في مسند سعد بن أبي وقاص تبعا لابن عساكر ، وكذا أورده عبد بن حميد ويحيى الحماني وأبو بكر البزار في مسانيدهم في مسند سعد بن أبي وقاص . وذكر الدارقطني في العلل أن صحابي هذا الحديث : سعد رجل من الأنصار غير منسوب ، وأن من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم . وأفرده البغوي في معجم الصحابة وتبعه في إفراده ابن مندة وأبو نعيم . ومما يؤيد ذلك ما أخرجه ابن مندة من طريق حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا يقال له سعد على السعاية . . . الحديث ، فلو كان سعد هو ابن أبي وقاص لما عبر عنه التابعي بهذه العبارة والله أعلم . وذكر عبد الحق في الاحكام أن ابن المديني قال : سعد هذا ليس هو ابن أبي وقاص ، وحكم على رواية زياد بن جبير عنه بالارسال ، والله أعلم " ( تهذيب : 3 / 486 وانظر أسد الغابة : 2 / 301 ، والإصابة : 2 / الترجمة 3242 ) .