الأعمش ، فأخطأ فيه . وقال عبد الله ( 1 ) بن عبد الله : عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عمر ، وهو غير محفوظ . وقال غيره : رواه قتيبة ، عن أسباط بن
محمد ، فقال : عن سعيد بن جبير . كما قال أبو بكر بن عياش .
ومن الأوهام :
- سعد ، جد هود بن عبد الله بن سعد العصري .
روى محمد بن إبراهيم بن صدران ، عن طالب بن حجير ، عن
هود بن عبد الله بن سعد العصري ، عن جده : دخل النبي - صلى الله
عليه وسلم - يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة .
رواه الترمذي عنه في " الشمائل " هكذا ولم يسم جده . ورواه عنه
في " الجهاد " ( 2 ) : " من جامعه " بهذا الاسناد ، فقال : عن جده مزيدة
- وهو جده لامه - .
وذكره صاحب " الأطراف " في حرف الميم على الصواب . وذكره
في حرف السين ، فوهم فيه وجعله عن سعد لما وجده في " الشمائل " غير
مسمى . والصواب ما ذكره في حرف الميم ، والله أعلم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في المطبوع من جامع الترمذي ( وقال عن عبد الله ) .
( 2 ) الترمذي ( 1690 ) ، باب : ما جاء في السيوف وحليتها .
( 3 ) ومما استدركه الحافظ ابن حجر :
84 - د : سعد الأنصاري :
قال ابن حجر : " روى أبو داود في الزكاة من طريق يونس بن عبيد عن زياد بن جبير ،
عن سعد - غير منسوب : لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء قامت امرأة جليلة
فقالت : يا رسول الله أنأكل على أزواجنا . . . الحديث ، فأورده المصنف في الأطراف هذه
الأحاديث في مسند سعد بن أبي وقاص تبعا لابن عساكر ، وكذا أورده عبد بن حميد
ويحيى الحماني وأبو بكر البزار في مسانيدهم في مسند سعد بن أبي وقاص . وذكر
الدارقطني في العلل أن صحابي هذا الحديث : سعد رجل من الأنصار غير منسوب ،
وأن من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم . وأفرده البغوي في معجم الصحابة
وتبعه في إفراده ابن مندة وأبو نعيم . ومما يؤيد ذلك ما أخرجه ابن مندة من طريق حماد بن
سلمة عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث
رجلا يقال له سعد على السعاية . . . الحديث ، فلو كان سعد هو ابن أبي وقاص لما عبر
عنه التابعي بهذه العبارة والله أعلم . وذكر عبد الحق في الاحكام أن ابن المديني قال :
سعد هذا ليس هو ابن أبي وقاص ، وحكم على رواية زياد بن جبير عنه بالارسال ،
والله أعلم " ( تهذيب : 3 / 486 وانظر أسد الغابة : 2 / 301 ، والإصابة :
2 / الترجمة 3242 ) .