وسليمان الأعمش ( ع ) ، وعطاء بن السائب صلى الله عليه وآله ، وعلقمة بن مرثد ( ع ) ،
وعمرو بن مرة ( م سي ) ، وفطر بن خليفة ( د سي ) ، ومغيرة بن مقسم
الضبي ، ومنصور بن المعتمر السلمي ( خ م د ت س ) ، وأبو حصين
الأسدي ( خ ) ، وأبو مالك الأشجعي ( م ) ( 1 ) .
وقال شعبة ( د ) ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، أو سعد بن
عبيدة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، حديث موت الفجاءة ، أخذة أسف .
قال إسحاق بن منصور ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وكذلك قال النسائي .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : يكتب حديثه ، كان يرى رأي الخوارج ، ثم
تركه .
قال أبو نصر الكلاباذي : مات في ولاية عمر بن هبيرة على
الكوفة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تعقب المؤلف صاحب " الكمال " فقال : " كان فيه : وأبو بكر بن عياش . وهو وهم فإنه
لم يدركه ، إنما يروي عن أصحابه " .
( 2 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 388 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) وكذا أرخه قبله ابن سعد ( الطبقات : 6 / 298 ) وخليفة بن خياط ( تاريخه : 335 )
وغيرهما . وقال ابن سعد : " كان ثقة كثير الحديث " . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة
( الورقة 18 ) . وقال يعقوب بن سفيان : " حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ،
حدثنا عطاء بن السائب ، قال : كنا نأتي أبا عبد الرحمان ونحن غلمة أيفاع ، فكان يقول :
لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص ، وإياكم وسقيفا وسعد بن عبيدة "
( المعرفة : 2 / 775 ) . وذكره ابن حبان في الثقات ( 1 / الورقة 153 ) ووثقه الحافظان
الذهبي وابن حجر .