عن عبد الله بن مسعود ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
إذا جاء الشتاء قال : " مرحبا بالشتاء ، فيه تنزل البركة ، أما ليله فطويل
للقيام ، وأما نهاره فقصير للصيام " .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) - بعد أن روى له هذا الحديث
وغيره - : وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها ، وخاصة عن
الشعبي ، فإن أحاديثه عنه منكرات ، لا يرويها عن الشعبي غيره ، وهو إلى
الضعف أقرب ( 2 ) .
روى له ابن ماجة حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة خالد بن كثير
الهمداني .
2194 - ق : السري ( 3 ) بن مسكين المدني .
روى عن : ذواد بن علبة الحارثي ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ،
ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب .
هامش
( 1 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 70 .
( 2 ) وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء ( أبو زرعة : 624 ) ، ويعقوب بن سفيان في باب :
" من يرغب عن الرواية عنهم " من كتابه " المعرفة " ( 3 / 39 ) . وقال البزار في غير موضع :
" ليس بالقوي " ( كشف الاستار ، حديث رقم ( 104 ) و ( 161 ) و ( 541 ) وذكره
الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ( الترجمة 245 من نسختي ) وقال : ضعفه يحيى القطان
وغيره . وقال ابن حبان في المجروحين : " كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل " ( 1 / 355 )
وضعفه العقيلي ، وابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر ، وهو بين الامر في الضعفاء
لا يحتاج إلى إغراق .
( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1224 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 151 ، وتذهيب
الذهبي : 2 / الورقة 7 ، والكاشف : 1 / الترجمة 1831 ، والمجرد في رجال ابن ماجة ،
الورقة 15 ، ونهاية السول ، الورقة 110 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 460 ، وخلاصة
الخزرجي : 1 / الترجمة 2366 .