روى له الأربعة .
2169 - د س ق : السائب ( 1 ) ابن أبي السائب ، واسمه
صيفي بن عابد ( 2 ) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي ، المخزومي ،
العابدي ، له صحبة . وكان شريك النبي - صلى الله عليه وسلم - في
الجاهلية ، وهو والد عبد الله بن السائب قارئ أهل مكة .
حديثه عند مجاهد بن جبر المكي ( د س ق ) ، عن قائد السائب ،
عن السائب . وقيل : عن مجاهد ( سي ) ، عن السائب ، عن النبي صلى
الله عليه وسلم ( 3 ) .
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة .
هامش
( 1 ) طبقات خليفة : 20 ، ومسند أحمد : 3 / 425 ، وتاريخ البخاري الكبير :
4 / الترجمة 2287 ، وتاريخه الصغير : 1 / 278 ، والجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1037 ،
وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 149 ، وجمهرة ابن حزم : 43 ، والاستيعاب : 2 / 572 ،
وأسد الغابة : 2 / 253 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة 5 ، والكاشف :
1 / الترجمة 1809 ، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة 4 ، وإكمال مغلطاي :
2 / الورقة 64 ، والعقد الثمين : 4 / 499 ، ونهاية السول ، الورقة 109 ، وتهذيب
ابن حجر : 3 / 448 ، والإصابة : 2 / الترجمة 3065 ، وخلاصة الخزرجي :
1 / الترجمة 2349 .
( 2 ) جود المؤلف ضبطها بالباء الموحدة ووضع لفظة " صح " فوقها ، وتصحفت في الإستيعاب لابن عبد
البر إلى : " عائذ " ، وفي تهذيب ابن حجر إلي : " عاند " ونحو ذلك .
( 3 ) وقال ابن عبد البر : " واختلف في إسلامه ، فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافرا . قال
ابن هشام : وذكر غير ابن إسحاق أنه الذي قتله الزبير بن العوام . وكذلك قال الزبير بن
بكار أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا ، وأظنه عول فيه على ابن إسحاق ،
وقد نقض الزبير ذلك في موضعين - فذكر ما يدل على إسلامه - قال ابن هشام :
السائب بن أبي السائب الذي جاء فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
نعم الشريك السائب كان لا يشاري ولا يماري ، كان قد أسلم فحسن إسلامه فيما
بلغنا " . ثم قال ابن عبد البر : " وقد ذكرنا أن الحديث فيمن كان شريك رسول الله صلى
الله عليه وسلم من هؤلاء مضطرب جدا ، منهم من يجعل الشركة للسائب بن
أبي السائب ، ومنهم من يجعلها لأبي السائب أبيه كما ذكرنا عن الزبير هاهنا ، ومنهم
من يجعلها لقيس بن السائب ، ومنهم من يجعلها لعبد الله بن السائب . وهذا اضطراب
لا يثبت به شئ ولا تقوم به حجة . والسائب بن أبي السائب من جملة المؤلفة قلوبهم ،
وممن حسن إسلامه منهم " ( 2 / 572 - 574 ) .