وقال عمرو بن علي ( 1 ) : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمان يحدثان
عنه بشئ قط ، وقد روى عنه سفيان .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 2 ) ، عن أبيه : ما أرى به بأسا .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 3 ) ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن
معين : ليس بشئ .
وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : لا يسوى فلسا ( 4 ) .
وقال النسائي ( 5 ) : ليس بثقة .
وقال أبو حاتم ( 6 ) : ليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 7 ) : ما أرى بعامة ما يرويه بأسا .
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : سالم المكي مولى عكاشة ،
يروي عن عطاء ، وسالم ، وابن أبي مليكة ، روى عنه أبو عاصم ( 8 ) .
روى له الترمذي وابن ماجة .
هامش
( 1 ) ضعفاء العقيلي ، الورقة 85 ، وأخرجه ابن أبي حاتم أيضا .
( 2 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 799 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) وقال الدارمي عن يحيى : " ليس بشئ " ( تاريخه ، الترجمة 380 ونقله ابن حبان في
المجروحين : 1 / 342 ) . ( 5 ) الضعفاء ، له ، الترجمة 232 .
( 6 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 799 .
( 7 ) الكامل : 2 / الورقة 29 .
( 8 ) هكذا نقل المؤلف من " ثقات " ابن حبان مشعرا أنه هو . ومع أن المزي ذكر في أول
الترجمة أنه مولى عكاشة بصيغة التمريض " ويقال " فإن هذا يؤيد أنه عد مولى عكاشة
والخياط البصري واحدا ، وليس بجيد ، فقد فرق بينهما البخاري في تاريخه الكبير فذكر
مولى عكاشة منفردا - وتابعه ابن حبان فنقل الترجمة - قال : " سالم مولى عكاشة المكي .
سمع سالما وعطاء وابن أبي مليكة ، سمع منه أبو عاصم " ( 4 / الترجمة 2172 ) كما فرق
بينهما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فأفرد مولى عكاشة بترجمة ( 4 / الترجمة 830 )
عن أبيه الذي قال فيه : مجهول . أما ابن حبان فذكر الأول في المجروحين وقال :
" سالم بن عبد الله الخياط ، من أهل البصرة ، حدث بالشام ، يروي عن الحسن
وابن سيرين ، روى عنه العراقيون والشاميون ، يقلب الاخبار ويزيد فيها ما ليس منها
ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعا ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا ،
لا يحل الاحتجاج به " ( 1 / 342 ) . قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب : ومهما يكن
من أمر فكلاهما لا حاجة لنا به ، الأول ضعيف ، والثاني مجهول ، والعجب من ابن حجر
أن يقول في الأول بعد كل هذا : " صدوق سيئ الحفظ " ثم قد ضعفه العقيلي
والدارقطني وابن الجوزي وغيرهم .