روى عن : أنس بن مالك ( خ م ) ، وثوبان ( ت ق ) - مولى رسول
الله صلى الله عليه وسلم - ، وجابان ( س ) - وقيل : بينهما نبيط - ، وعن
جابر بن عبد الله ( ع ) ، وزياد بن لبيد الأنصاري ( ق ) ، وسالم بن عبد الله بن
عمر ( س ) ، وسبرة بن أبي الفاكه ( س ) ، وسلمة بن نعيم بن مسعود
الأشجعي ، وشرحبيل بن السمط ( 4 ) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان
الباهلي ( ت ق ) ، وعبد الله بن سبع ( عس ) ، وعبد الله بن عباس ( س ق ) ،
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ ) ، وعبد الله بن عمرو بن
العاص ( خ س ق ) ، وعبد الله بن محمد بن الحنفية ( د ) ، وعلي بن
أبي طالب ( د س ق ) ، وعلي بن علقمة الأنماري ( ت ص ) - ولم يرو
عنه غيره - وعمر بن الخطاب ( س ) - ولم يدركه - وكريب ( ع ) - مولى
ابن عباس - وكعب بن مرة ( س ) - وقيل : لم يسمع منه ( 1 ) - ومعدان بن
أبي طلحة ( م 4 ) ، والمعرور بن سويد ( عخ ) ، ونبيط ( س ) ، والنعمان بن
بشير ( خ م ) ، وأبي برزة الأسلمي ( س ) ، وأبيه أبي الجعد ( م ) ،
وأبي سعيد الخدري ( س ) ، وأبي كبشة الأنماري ( ق ) - وقيل : عن ابن
أبي كبشة ( ق ) عن أبيه - وعن أبي المليح بن أسامة الهذلي ( د ت ق ) ،
وأبي هريرة ( س ق ) ، وعائشة أم المؤمنين ( د ) ، - والصحيح عن
أبي المليح عنها ( د ت ق ) - وعن أم الدرداء الصغرى ( خ د ت ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال ذلك الدارقطني في العلل : 5 / الورقة 7 .
( 2 ) قال البخاري : لا يعرف لسالم سماع من جابان ولا من نبيط ( تاريخه الكبير :
2 / الترجمة 2381 ، وتاريخه الصغير : 1 / 263 ) . وقال في تاريخه الصغير
أيضا ( 1 / 136 ) : " لم يسمع من ثوبان . وقال الترمذي في سؤالاته للبخاري : " سألت
محمدا ، قلت له : سالم بن أبي الجعد سمع من أبي أمامة ؟ فقال : ما أرى ، ولم يسمع
من ثوبان " ( العلل الكبير ، الورقة 75 ) ، وذكر عدم سماعه من ثوبان في جامعه
( 5 / 278 عقب حديث رقم 3094 ) وقال يعقوب بن سفيان : " لم يسمع سالم من ثوبان ،
إنما هو تدليس " ( المعرفة : 3 / 236 ) ، وسيأتي مثل ذلك في نص الكتاب أيضا من قول
أحمد بن حنبل .