والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ( بخ د سي ) ، وسلمة بن
كهيل ( م د س ) ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، والصلت بن بهرام ، وطارق بن
عبد الرحمان ، وطلحة بن مصرف ( س ) ، وعبد الرحمان بن الأصبهاني ،
وعبد العزيز بن رفيع ( خ م ت سي ) ، وعبد الملك بن ميسرة ( خ م س ) ،
وعثمان بن المغيرة الثقفي ( عس ) ، وعدي بن ثابت ( س ) ، وعريف بن
درهم ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعيسى بن عبد الله بن
مالك ( سي ) ، ومنصور بن المعتمر ، ومهاجر أبو الحسن ( خ م د ت ) ،
وموسى الجهني ( ق ) .
قال زهير ( 1 ) ، عن الأعمش : إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد ،
فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه .
وقال إسحاق بن منصور ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش : كوفي ، ثقة ، دخل الشام ،
وروايته عن أبي ذر صحيحة .
قال محمد بن سعد ( 3 ) : توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم ( 4 ) .
وقال أبو بكر بن منجويه ( 5 ) : مات سنة ست وتسعين ( 6 ) .
هامش
( 1 ) العلل لأحمد : 1 / 408 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 676 - 677 ، والجرح
والتعديل : 3 / الترجمة 2600 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2600 .
( 3 ) الطبقات : 6 / 103 .
( 4 ) وقال : " وكان ثقة كثير الحديث " .
( 5 ) رجال صحيح مسلم ، الورقة 52 .
( 6 ) ووثقه العجلي ( ثقاته ، الورقة 17 ) ، والبزار ( كشف الاستار : 5 ) ، وابن حبان ( ثقاته :
1 / الورقة 147 ) ، والذهبي وابن حجر . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة
والتاريخ : " ولكن حديث زيد به خلل كثير " ( 2 / 769 ) وتعقبه الذهبي في الميزان :
" ولم يصب الفسوي " وكان يعقوب الفسوي قد استنكر حديثه عن حذيفة : " إن خرج
الدجال تبعه من كان يحب عثمان " ، وقال الذهبي : " فهذا الذي استكره الفسوي من
حديثه ما سبق إليه ، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيرا من السنن الثابتة بالوهم
الفاسد ، ولا نفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال ، فردوا حديثه الثابت عن
ابن مسعود ، حديث الصادق المصدوق ، وزيد سيد جليل القدر " ( 2 / الترجمة 3031 ) .