تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ، ذاك بغدادي ( 1 ) ، وأما أحمد بن بشير الكوفي ، فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق . وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير وسئل عن أحمد بن بشير فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه فكان لا يحدث . وقال الدارقطني : ضعيف ، يعتبر بحديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعبد رجل في صومعة ، فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض فرأى حمارا له يرعى فقال : يا رب لو
هامش
( 1 ) وقد ذكره الخطيب منفردا في تاريخه : 4 / 48 وسيأتي بعد هذه الترجمة تمييزا .
تهذيب الكمال — صفحة 275 | بشار عواد معروف / المزي