يسار بن زيد ، وعبيد ، وأبو عبيد ، وأبو السمح ، ومابور القبطي ، أهداه
إليه المقوقس ، وهشام ، وأبو ضميرة ، وحنين ، وأبو عسيب ، واسمه
أحمر ، وسفينة مولى أم سلمة أم المؤمنين ، أعتقته واشترطت عليه أن
يخدم النبي صلى الله عليه وسلم حياته ، فقال : لو لم تشترطي علي ما فارقته ، وواقد ،
وأبو واقد ، ومولى يقال له : طهمان ، أو كيسان ، أو مهران ، أو ذكوان
أو مروان .
فهؤلاء المشهورون من مواليه ، وقيل : إنهم ( 1 ) كانوا أربعين .
وكان له من الإماء : أم رافع ، زوج أبي رافع ، واسمها سلمى ،
وأم أيمن ، واسمها بركة ، ورثها من أبيه ، وكانت حاضنته صلى الله عليه وسلم ،
وهي أم أسامة بن زيد ، وميمونة بنت سعد ، ويقال : بنت سعيد ،
وخضرة ، ورضوى ، رضي الله عنهم أجمعين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) " إنهم " ليس في " م " .
( 2 ) إلى هنا ينتهي الجزء الأول من الكتاب حسب تقسيم المؤلف ، وجاء في " د " : " آخر الجزء الأول من
تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ،
يتلوه في الجزء الثاني إن شاء الله : فصل في ذكر أفراسه ودوابه وسلاحه صلى الله عليه وسلم " . ثم تجئ بعد ذلك ، وفي صفحة
مستقلة ، طبقة سماع لصاحب النسخة وجملة من الفضلاء والفضليات على المؤلف المزي في مجلسين آخرهما يوم
الثلاثاء الخامس والعشرين من شعبان سنة 741 ، ثم خط المؤلف المزي بصحة السماع والإجازة . ويتلو ذلك
صفحة مستقلة فيها عنوان الجزء الثاني ، ثم يبدأ الجزء في صفحة أخرى بالبسملة .