والإنجيل من قبل ) * أي قبل تنزيله * ( هدى ) * حال بمعنى هادين من الضلالة * ( للناس ) * ممن تبعهما وعبر فيهما بأنزل وفي القرآن
بنزل المقتضي للتكرير لأنهما أنزلا دفعة واحدة بخلافه * ( وأنزل الفرقان ) * بمعنى الكتب الفارقة بين الحق والباطل وذكره بعد ذكر
الثلاثة ليعم ما عداها ( 4 ) * ( إن الذين كفروا بآيات الله ) * القرآن وغيره * ( لهم عذاب شديد والله على مثلها عزيز ) * غالب على أمره
فلا يمنعه شئ من إنجاز وعده ووعيده * ( ذو انتقام ) * عقوبة شديدة ممن عصاه لا يقدر على مثلها أحد . ( 5 ) * ( إن الله لا يخفى عليه
شئ ) * كائن * ( في الأرض ولا في السماء ) * لعلمه بما يقع في العالم من كلي وجزئي وخصهما بالذكر لان الحس لا يتجاوزهما . ( 6 ) * ( هو الذي
يصوركم في الأرحام كيف يشاء ) * من ذكورة وأنوثة وبياض وسواد وغير ذلك * ( لا إله إلا هو العزيز ) * في ملكه * ( الحكيم ) * في صنعه .
( 7 ) * ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه
آيات محكمات ) * واضحات الدلالة * ( هن أم
الكتاب ) * أصله المعتمد عليه في الاحكام
* ( وأخر متشابهات ) * لا تفهم معانيها
كأوائل السور وجعله كله محكما في
قوله " أحكمت آياته " بمعنى أنه
ليس فيه عيب ، ومتشابها في قوله
( كتابا متشابها ) بمعنى أنه يشبه بعضه
بعضا في الحسن والصدق * ( فأما الذين في
قلوبهم زيغ ) * ميل عن الحق * ( فيتبعون ما
تشابه منه ابتغاء ) * طلب * ( الفتنة ) * لجهالهم
بوقوعهم في الشبهات واللبس * ( وابتغاء
تأويله ) * تفسيره * ( وما يعلم تأويله ) * تفسيره
* ( إلا الله ) * وحده * ( والراسخون ) * الثابتون
المتمكنون * ( في العلم ) * مبتدأ خبره * ( يقولون
آمنا به ) * أي بالمتشابه أنه من عند الله ولا نعلم
معناه * ( كل ) * من المحكم والمتشابه * ( من عند
ربنا وما يذكر ) * بادغام التاء في الأصل في
الذال أي يتعظ * ( إلا أولوا الألباب ) * أصحاب
العقول ويقولون أيضا إذا رأوا من يتبعه :
( 8 ) * ( ربنا لا تزغ قلوبنا ) * تملها عن الحق
بابتغاء تأويله الذي لا يليق بنا كما أزغت
قلوب أولئك * ( بعد إذ هديتنا ) * أرشدتنا إليه
* ( وهب لنا من لدنك ) * من عندك * ( رحمة ) *
تثبيتا * ( إنك أنت الوهاب ) *
شرح
الشياطين في الجاهلية تطوف الليل أجمع بين الصفا والمروة ، وكان بينهما أصنام لهم ، فلما جاء الاسلام قال المسلمون يا رسول الله
لا نطوف بين الصفا والمروة فإنه شئ كنا نصنعه في الجاهلية فأنزل الله هذه الآية .
أسباب نزول الآية 159 قوله تعالى ( إن الذين يكتمون ) الآية أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة