تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 806

مساهمون:

ص٨٠٦
{ سورة الفجر } [ مكية وآياتها ثلاثون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( والفجر ) * أي فجر كل يوم ( 2 ) * ( وليال عشر ) * أي عشر ذي الحجة ( 3 ) * ( والشفع ) * الزوج * ( والوتر ) * بفتح الواو وكسرها لغتان : الفرد ( 4 ) * ( والليل إذا يسر ) * مقبلا ومدبرا ( 5 ) * ( هل في ذلك ) * القسم * ( قسم لذي حجر ) * عقل ، وجواب القسم محذوف أي : لتعذبن يا كفار مكة ( 6 ) * ( ألم تر ) * تعلم يا محمد * ( كيف فعل ربك بعاد ) * ( 7 ) * ( إرم ) * هي عاد الأولى ، فإرم عطف بيان أو بدل ، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث . * ( ذات العماد ) * أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع . ( 8 ) * ( التي لم يخلق مثلها في البلاد ) * في بطشهم وقوتهم ( 9 ) * ( وثمود الذين جابوا ) * قطعوا * ( الصخر ) * جمع صخرة واتخذوها بيوتا * ( بالواد ) * وادي القرى . ( 10 ) * ( وفرعون ذي الأوتاد ) * كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه ( 11 ) * ( الذين طغوا ) * تجبروا * ( في البلاد ) * . ( 12 ) * ( فأكثروا فيها الفساد ) * القتل وغيره ( 13 ) * ( فصب عليهم ربك سوط ) * نوع * ( عذاب ) * . ( 14 ) * ( إن ربك لبالمرصاد ) * يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شئ ليجازيهم عليها . ( 15 ) * ( فأما الانسان ) * الكافر * ( إذا ما ابتلاه ) * اختبره * ( ربه فأكرمه ) * بالمال وغيره * ( ونعمه فيقول ربي أكرمن ) * .
شرح
بعضهم شاعر وقال بعضهم ليس بشاعر وقال بعضهم سحر يؤثر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحزن وقنع رأسه وتدثر فأنزل الله ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) إلى قوله تعالى ( ولربك فاصبر ) . أسباب نزول الآية 11 وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس أن الوليد بن المغيرة جاء إلى أبا جهل فأتاه فقال يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا ليعطوكه فإنك أتيت محمدا لتتعرض لما قبله ، قال لقد علمت قريش أني من أكثرها مالا قال فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر له وأنك كاره له فقال وماذا أقول فوالله ما فيكم رجل أعلم بالشعر مني ولا برجزه ولا بقصيده مني ولا بأشعار الجن والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا ووالله إن لقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمنير أعلاه مشرق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى عليه وأنه ليحطم ما تحته قال لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه قال