* ( لكم ولأنعامكم ) * جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم . ( 34 ) * ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ) * النفخة الثانية .
( 35 ) * ( يوم يتذكر الانسان ) * بدل من إذا * ( ما سعى ) * في الدنيا من خير وشر . ( 36 ) * ( وبرزت ) * أظهرت * ( الجحيم ) * النار
المحرقة * ( لمن يرى ) * لكل راء وجواب إذا : ( 37 ) * ( فأما من طغى ) * كفر . ( 38 ) * ( وآثر الحياة الدنيا ) * باتباع الشهوات .
( 39 ) * ( فإن الجحيم هي المأوى ) * مأواه ( 40 ) * ( وأما من خاف مقام ربه ) * قيامه بين يديه * ( ونهى النفس ) * الامارة * ( عن
الهوى ) * المردي باتباع الشهوات . ( 41 ) * ( فإن الجنة هي المأوى ) * وحاصل الجواب : فالعاصي في النار والمطيع في الجنة .
( 42 ) * ( يسألونك ) * أي كفار مكة * ( عن الساعة أيان مرساها ) * متى وقوعها وقيامها .
( 43 ) * ( فيم ) في أي شئ * ( أنت من
ذكراها ) * أي ليس عندك علمها حتى تذكرها .
( 44 ) * ( إلى ربك منتهاها ) * منتهى علمها لا
يعلمه غيره . ( 45 ) * ( إنما أنت منذر ) * إنما ينفع
إنذارك * ( من يخشاها ) * يخافها .
( 46 ) * ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا ) * في قبورهم
* ( إلا عشية أو ضحاها ) * عشية يوم أو بكرته
وصح إضافة الضحى إلى العشية لما بينهما من
الملابسة إذ هما طرفا النهار ، وحسن الإضافة
وقوع الكلمة فاصلة .
* ( سورة عبس ) *
[ مكية وآياتها 42 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
( 1 ) * ( عبس ) * النبي : كلح وجهه * ( وتولى ) *
أعرض لأجل .
( 2 ) * ( أن جاءه الأعمى ) * عبد الله بن أم مكتوم
فقطعه عما هو مشغول به ممن يرجو إسلامه من
أشراف قريش الذين هو حريص على إسلامهم ،
ولم يدر الأعمى أنه مشغول بذلك
فناداه علمني مما علمك الله ، فانصرف
النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فعوتب في ذلك بما
نزل في هذه السورة ، فكان بعد ذلك
يقول له إذا جاء : " مرحبا بمن عاتبني
فيه ربي " ويبسط له رداءه .
شرح
ولا تقتلوا منهم أحدا فنزلت ( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة ) يقول في قدرتهم عليه كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة .
( سورة الحاقة )
أسباب نزول الآية 12 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والواحدي عن بريدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب إني أمرت