( 7 ) * ( لينفق ) * على المطلقات والمرضعات * ( ذو سعة من سعته ومن قدر ) * ضيق * ( عليه رزقه فلينفق مما آتاه ) * أعطاه
* ( الله ) * على قدره * ( لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا ) * وقد جعله بالفتوح
( 8 ) * ( وكأين ) * هي كاف الجر دخلت على أي بمعنى كم * ( من قرية ) * أي وكثير من القرى * ( عتت ) * عصت يعني أهلها
* ( عن أمر ربها ورسله فحاسبناها ) * في الآخرة وإن لم تجئ لتحقق وقوعها * ( حسابا شديدا وعذبناها عذابا
نكرا ) * بسكون الكاف وضمها فظيعا وهو عذاب النار .
( 9 ) * ( فذاقت وبال أمرها ) * عقوبته * ( وكان
عاقبة أمرها خسرا ) * خسارا وهلاكا .
( 10 ) * ( أعد الله لهم عذابا شديدا ) * تكرير
الوعيد توكيد * ( فاتقوا الله يا أولي الألباب ) *
أصحاب العقول * ( الذين آمنوا ) * نعت للمنادى
أو بيان له
* ( قد أنزل الله إليكم ذكرا ) * هو
القرآن .
( 11 ) * ( رسولا ) * أي محمدا صلى الله عليه وسلم منصوب بفعل
مقدر ، أي وأرسل * ( يتلو عليكم آيات الله
مبينات ) * بفتح الياء وكسرها كما تقدم
* ( ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) *
بعد مجئ الذكر والرسول * ( من الظلمات ) *
الكفر الذي كانوا عليه * ( إلى النور ) * الايمان
الذي قام بهم بعد الكفر * ( ومن يؤمن بالله
ويعمل صالحا يدخله ) * وفي قراءة بالنون
* ( جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها
أبدا قد أحسن الله له رزقا ) * هو رزق الجنة
التي لا ينقطع نعيمها .
شرح
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه فأراد الله أن يخفف
عن نبيه فأنزل ( إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم ) الآية ، فلما نزلت صبر كثير من الناس
وكفوا عن المسألة فأنزل الله بعد ذلك ( أأشفقتم )
الآية ، وأخرج الترمذي وحسنه وغيره عن علي قال :
لما نزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين ندي نجواكم صدقة ) قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى ؟ دينار قلت لا يطيقونه ،
قال نصف دينار قلت لا يطيقونه قال ؟ فكم ؟ قلت شعيرة قال إنك لزهيد فنزلت ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم
صدقات الآية فبي خفف الله عن هذه الأمة قال الترمذي حسن .