تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
( 7 ) * ( لينفق ) * على المطلقات والمرضعات * ( ذو سعة من سعته ومن قدر ) * ضيق * ( عليه رزقه فلينفق مما آتاه ) * أعطاه * ( الله ) * على قدره * ( لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا ) * وقد جعله بالفتوح ( 8 ) * ( وكأين ) * هي كاف الجر دخلت على أي بمعنى كم * ( من قرية ) * أي وكثير من القرى * ( عتت ) * عصت يعني أهلها * ( عن أمر ربها ورسله فحاسبناها ) * في الآخرة وإن لم تجئ لتحقق وقوعها * ( حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا ) * بسكون الكاف وضمها فظيعا وهو عذاب النار . ( 9 ) * ( فذاقت وبال أمرها ) * عقوبته * ( وكان عاقبة أمرها خسرا ) * خسارا وهلاكا . ( 10 ) * ( أعد الله لهم عذابا شديدا ) * تكرير الوعيد توكيد * ( فاتقوا الله يا أولي الألباب ) * أصحاب العقول * ( الذين آمنوا ) * نعت للمنادى أو بيان له * ( قد أنزل الله إليكم ذكرا ) * هو القرآن . ( 11 ) * ( رسولا ) * أي محمدا صلى الله عليه وسلم منصوب بفعل مقدر ، أي وأرسل * ( يتلو عليكم آيات الله مبينات ) * بفتح الياء وكسرها كما تقدم * ( ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * بعد مجئ الذكر والرسول * ( من الظلمات ) * الكفر الذي كانوا عليه * ( إلى النور ) * الايمان الذي قام بهم بعد الكفر * ( ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله ) * وفي قراءة بالنون * ( جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا ) * هو رزق الجنة التي لا ينقطع نعيمها .
شرح
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه فأراد الله أن يخفف عن نبيه فأنزل ( إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم ) الآية ، فلما نزلت صبر كثير من الناس وكفوا عن المسألة فأنزل الله بعد ذلك ( أأشفقتم ) الآية ، وأخرج الترمذي وحسنه وغيره عن علي قال : لما نزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين ندي نجواكم صدقة ) قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى ؟ دينار قلت لا يطيقونه ، قال نصف دينار قلت لا يطيقونه قال ؟ فكم ؟ قلت شعيرة قال إنك لزهيد فنزلت ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الآية فبي خفف الله عن هذه الأمة قال الترمذي حسن .