تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
( 24 ) * ( هو الله الخالق البارئ ) * المنشئ من العدم * ( المصور له الأسماء الحسنى ) * التسعة والتسعون الوارد بها الحديث ، والحسنى مؤنث الأحسن * ( يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ) * تقدم أولها { سورة الممتحنة } [ مدنية وآياتها ثلاث عشرة ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم ) * أي كفار مكة * ( أولياء تلقون ) * توصلون * ( إليهم ) * قصد النبي صلى الله عليه وسلم غزوهم الذي أسره إليكم وورى بحنين * ( بالمودة ) * بينكم وبينهم كتب حاطب بن أبي بلتعة إليهم كتابا بذلك لما له عندهم من الأولاد والأهل المشركين فاسترده النبي صلى الله عليه وسلم ممن أرسله معه بإعلام الله تعالى له بذلك وقبل عذر حاطب فيه * ( وقد كفروا بما جاءكم من الحق ) * أي دين الاسلام والقرآن * ( يخرجون الرسول وإياكم ) * من مكة بتضييقهم عليكم * ( أن تؤمنوا ) * أي لأجل أن آمنتم * ( بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا ) * للجهاد * ( في سبيلي وابتغاء مرضاتي ) * وجواب الشرط دل عليه ما قبله ، أي فلا تتخذوهم أولياء * ( تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم ) * أي إسرار خبر النبي إليهم * ( فقد ضل سواء السبيل ) * أخطأ طريق الهدى ، والسواء في الأصل الوسط .
شرح
أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ) . ( سورة النجم ) أسباب نزول الآية 32 أخرج الواحدي والطبراني وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال كانت اليهود تقول إذا هلك لهم صبي صغير هو صديق فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال كذبت اليهود ما من نسمة يخلقه الله في بطن أمه إلا ويعلم أنه شقي أو سعيد فأنزل الله عند ذلك هذه الآية ( هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض ) الآية .