( 3 ) * ( وينصرك الله ) * به
* ( نصرا عزيزا ) * ذا عز لا ذل له
( 4 ) * ( هو الذي أنزل السكينة ) * الطمأنينة * ( في قلوب المؤمنين
ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) * بشرائع الدين كلما نزل واحدة منها آمنوا بها ومنها الجهاد * ( ولله جنود السماوات والأرض ) *
فلو أراد نصر دينه بغيركم لفعل * ( وكان الله عليما ) * بخلقه * ( حكيما ) * في صنعه ، أي لم يزل متصفا بذلك .
( 5 ) * ( ليدخل ) * متعلق بمحذوف ، أي أمر بالجهاد * ( المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم
سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ) * . ( 6 ) * ( ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء ) *
بفتح السين وضمها في المواضع الثلاثة ، ظنوا
أنه لا ينصر محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين * ( عليهم
دائرة السوء ) * بالذل والعذاب * ( وغضب الله
عليهم ولعنهم ) * أبعدهم * ( وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ) * مرجعا . ( 7 ) * ( ولله جنود
السماوات والأرض وكان الله عزيزا ) * في ملكه * ( حكيما ) * في صنعه ، أي لم يزل متصفا بذلك .
( 8 ) * ( إنا أرسلناك شاهدا ) * على أمتك في
القيامة * ( ومبشرا ) * لهم في الدنيا * ( ونذيرا ) *
منذرا مخوفا فيها من عمل سوءا بالنار .
( 9 ) * ( ليؤمنوا بالله ورسوله ) * بالياء والتاء فيه
وفي الثلاثة بعده * ( ويعزروه ) * ينصروه وقرئ
بزايين مع الفوقانية * ( ويوقروه ) * يعظموه
وضميرها لله أو لرسوله * ( ويسبحوه ) * أي الله
* ( بكرة وأصيلا ) * بالغداة والعشي .
( 10 ) * ( إن الذين يبايعونك ) * بيعة الرضوان
بالحديبية * ( إنما يبايعون الله ) * هو نحو ( من
يطع الرسول فقد أطاع الله ) * ( يد الله فوق أيديهم ) *
التي بايعوا بها النبي ، أي هو تعالى مطلع على
مبايعتهم فيجازيهم عليها * ( فمن نكث ) * نقض
البيعة * ( فإنما ينكث ) * يرجع وبال نقضه * ( على
نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه ) *
بالياء والنون * ( أجرا عظيما ) * .
شرح
البيهقي في الدلائل عن الحسن البصري قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم : أتضلل آباءك وأجدادك يا محمد ؟ فأنزل الله ( قل أفغير الله
تأمروني أعبد ) إلى قوله ( من الشاكرين ) .
أسباب نزول الآية 67 وأخرج الترمذي وصححه عن ابن عباس قال مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف تقول يا أبا القاسم