( 30 ) * ( وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ) * أي يوم حزب بعد حزب .
( 31 ) * ( مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم ) * مثل بدل من مثل قبله ، أي مثل جزاء عادة من كفر
قبلكم من تعذيبهم في الدنيا * ( وما الله يريد ظلما للعباد ) * .
( 32 ) * ( ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد ) * بحذف الياء وإثباتها ، أي يوم القيامة يكثر فيه نداء أصحاب الجنة
أصحاب النار وبالعكس ، والنداء بالسعادة لأهلها وبالشقاوة لأهلها وغير ذلك .
( 33 ) * ( يوم تولون مدبرين ) * عن موقف
الحساب إلى النار * ( ما لكم من الله ) * أي من
عذابه * ( من عاصم ) * مانع * ( ومن يضلل الله
فما له من هاد ) * .
( 34 ) * ( ولقد جاءكم يوسف من قبل ) * أي قبل
موسى وهو يوسف بن يعقوب في قول ، عمر إلى
زمن موسى ، أو يوسف بن إبراهيم بن يوسف
ابن يعقوب في قول * ( بالبينات ) * بالمعجزات
الظاهرات * ( فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى
إذا هلك قلتم ) * من غير برهان ( لن يبعث الله
من بعده رسولا ) * أي فلن تزالوا كافرين
بيوسف وغيره * ( كذلك ) * أي مثل إضلالكم
* ( يضل الله من هو مسرف ) * مشرك
* ( مرتاب ) * شاك فيما شهدت به البينات .
( 35 ) * ( الذين يجادلون في آيات الله ) * معجزاته
مبتدأ * ( بغير سلطان ) * برهان * ( أتاهم كبر ) *
جدالهم خبر المبتدأ * ( مقتا عند الله وعند
الذين آمنوا كذلك ) * مثل إضلالهم * ( يطبع ) *
يختم * ( الله ) * بالضلال * ( على كل قلب متكبر
جبار ) * بتنوين قلب ودونه ، ومتى تكبر القلب ،
تكبر صاحبه وبالعكس ، وكل على القراءتين
لعموم الضلال جميع القلب لا لعموم القلب .
شرح
الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ) .
أسباب نزول الآية 28 وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال كان يلبي أهل الشرك : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك
إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فأنزل الله ( هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ) الآية وأخرج جويبر مثله عن داود