تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
والاهلال رفع الصوت وكانوا يرفعونه عند الذبح لآلهتهم * ( فمن اضطر ) * أي ألجأته الضرورة إلى أكل شئ مما ذكر فأكله * ( غير باغ ) * خارج على المسلمين * ( ولا عاد ) * متعد عليهم بقطع الطريق * ( فلا إثم عليه ) * في أكله * ( إن الله غفور ) * لأوليائه * ( رحيم ) * بأهل طاعته حيث وسع لهم في ذلك وخرج الباغي والعادي ويلحق بهما كل عاص بسفره كالآبق والمكاس فلا يحل لهم أكل شئ من ذلك ما لم يتوبوا وعليه الشافعي . ( 174 ) * ( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ) * المشتمل على نعت محمد صلى الله عليه وسلم وهم اليهود * ( ويشترون به ثمنا قليلا ) * من الدنيا يأخذونه بدله من سفلتهم فلا يظهرونه خوف فوته عليهم * ( أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ) * لأنها مآلهم * ( ولا يكلمهم الله يوم القيامة ) * غضبا عليهم * ( ولا يزكيهم ) * يطهرهم من دنس الذنوب * ( ولهم عذاب أليم ) * مؤلم هو النار . ( 175 ) * ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ) * أخذوها بدله في الدنيا * ( والعذاب بالمغفرة ) * المعدة لهم في الآخرة لو لم يكتموا * ( فما أصبرهم على النار ) * أي ما أشد صبرهم وهو تعجب للمؤمنين من ارتكابهم موجباتها من غير مبالاة وإلا فأي صبر لهم . ( 176 ) * ( ذلك ) * الذي ذكر من أكلهم النار وما بعده * ( بأن ) * بسبب أن * ( الله نزل الكتاب بالحق ) * متعلق بنزل فاختلفوا فيه حيث آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه بكتمه * ( وإن الذين اختلفوا في الكتاب ) * بذلك وهم اليهود وقيل المشركون في القرآن حيث قال بعضهم شعر وبعضهم سحر وبعضهم كهانة * ( لفي شقاق ) * خلاف * ( بعيد ) * عن الحق . ( 177 ) * ( ليس البر أن تولوا وجوهكم ) * في الصلاة * ( قبل المشرق والمغرب ) * نزل ردا على اليهود والنصارى حيث زعموا ذلك * ( ولكن البر ) * أي ذا البر وقرئ بفتح الباء أي البار * ( من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب ) * أي الكتب * ( والنبيين وآتى المال على ) * مع * ( حبه ) * له * ( ذوي القربى ) * القرابة . . * ( واليتامى والمساكين وابن السبيل ) * المسافر * ( والسائلين ) * الطالبين * ( وفي ) * فك * ( الرقاب ) * المكاتبين والأسرى * ( وأقام الصلاة
شرح
اليهود مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد إذا لقيا النبي صلى الله عليه وسلم قالا وهما يكلمانه راعنا سمعك واسمع غير مسمع فظن المسلمون أن هذا الشئ كان أهل الكتاب يعظمون به أنبياءهم فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك فأنزل الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا ) وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : راعنا بلسان