تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
( 86 ) * ( واغفر لأبي إنه كان من الضالين ) * بأن تتوب عليه فتغفر له وهذا قبل أن يتبين له أنه عدو لله كما ذكر في سورة براءة ( 87 ) * ( ولا تخزني ) * تفضحني * ( يوم يبعثون ) * الناس ( 88 ) قال تعالى فيه : * ( يوم لا ينفع مال ولا بنون ) * أحدا . ( 89 ) * ( إلا ) * لكن * ( من أتى الله بقلب سليم ) * من الشرك والنفاق وهو قلب المؤمن فإنه ينفعه ذلك . ( 90 ) * ( وأزلفت الجنة ) * قربت * ( للمتقين ) * فيرونها ( 91 ) * ( وبرزت الجحيم ) * أظهرت * ( للغاوين ) * الكافرين . ( 92 ) * ( وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون ) * . ( 93 ) * ( من دون الله ) * أي غيره من الأصنام * ( هل ينصرونكم ) * بدفع العذاب عنكم * ( أو ينتصرون ) * بدفعه عن أنفسهم ، لا ( 94 ) * ( فكبكبوا ) * ألقوا * ( فيها هم والغاوون ) * . ( 95 ) * ( وجنود إبليس ) * أتباعه ، ومن أطاعه من الجن والإنس * ( أجمعون ) * . ( 96 ) * ( قالوا ) * أي الغاوون * ( وهم فيها يختصمون ) * مع معبوديهم ( 97 ) * ( تالله إن ) * مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه * ( كنا لفي ضلال مبين ) * بين ( 98 ) * ( إذ ) * حيث * ( نسويكم برب العالمين ) * في العبادة ( 99 ) * ( وما أضلنا ) * عن الهدى * ( إلا المجرمون ) * أي الشياطين أو أولونا الذين اقتدينا بهم . ( 100 ) * ( فما لنا من شافعين ) * كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين ( 101 ) * ( ولا صديق حميم ) * يهمه أمرنا . ( 102 ) * ( فلو لنا كرة ) * رجعة إلى الدنيا * ( فنكون من المؤمنين ) * لو هنا للتمني ونكون جوابه :
شرح
أسباب نزول الآية 122 قوله تعالى : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) الآية . أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لما نزلت ( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ) وقد كان تخلف عنه ناس في البدو : يفقهون قومهم فقال المنافقون : قد بقي ناس في البوادي هلك أصحاب البوادي فنزلت ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) وأخرج عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كان المؤمنون لحرصهم على الجهاد إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية خرجوا وتركوا النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في رقة من الناس فنزلت . * ( سورة يونس ) * أسباب نزول الآية 2 قوله تعالى : ( أكان للناس عجبا ) الآية أخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : لما بعث الله محمدا رسولا أنكرت العرب ذلك أو من أنكر ذلك منهم فقالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فأنزل الله ( أكان
تفسير الجلالين — صفحة 486 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار