* ( للذين كفروا ) * بما ذكر وغيره * ( من مشهد يوم عظيم ) * أي : حضور يوم القيامة وأهواله . ( 28 ) * ( أسمع بهم وأبصر ) * بهم
صيغتا تعجب بمعنى ما أسمعهم وما أبصرهم * ( يوم يأتوننا ) * في الآخرة * ( لكن الظالمون ) * من إقامة الظاهر مقام المضمر * ( اليوم ) *
أي : في الدنيا * ( في ضلال مبين ) * أي بين به صموا عن سماع الحق وعموا عن إبصاره أي : أعجب منهم يا مخاطب في
سمعهم وإبصارهم في الآخرة بعد أن كانوا في الدنيا صما عميا . ( 39 ) * ( وأنذرهم ) * خوف يا محمد كفار مكة * ( يوم
الحسرة ) * هو يوم القيامة يتحسر فيه المسئ على ترك الاحسان في الدنيا * ( إذ قضي الامر ) * لهم فيه بالعذاب * ( وهم ) * في
الدنيا * ( في غفلة ) * عنه * ( وهم لا يؤمنون ) * به . ( 40 ) * ( إنا نحن ) * تأكيد * ( نرث الأرض ومن عليها ) * من العقلاء وغيرهم
بإهلاكهم * ( وإلينا يرجعون ) * فيه للجزاء .
( 41 ) * ( واذكر ) * لهم * ( في الكتاب إبراهيم ) *
أي : خبره * ( إنه كان صديقا ) * مبالغا في
الصدق * ( نبيا ) * ويبدل من خبره .
( 42 ) * ( إذ قال لأبيه ) * آزر * ( يا أبت ) * التاء
عوض عن ياء الإضافة ولا يجمع بينهما وكان يعبد
الأصنام * ( لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني
عنك ) * لا يكفيك * ( شيئا ) * من نفع أو ضر .
( 43 ) * ( يا أبت إني قد جاءني من العلم
ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا ) * طريقا
* ( سويا ) * مستقيما .
( 44 ) * ( يا أبت لا تعبد الشيطان ) * بطاعتك
إياه في عبادة الأصنام * ( إن الشيطان كان
للرحمن عصيا ) * كثير العصيان .
( 45 ) * ( يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب
من الرحمن ) * إن لم تتب * ( فتكون للشيطان
وليا ) * ناصرا وقرينا في النار .
( 46 ) * ( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) *
فتعيبها * ( لئن لم تنته ) * عن التعرض لها
* ( لأرجمنك ) * بالحجارة أو بالكلام القبيح
فاحذرني * ( واهجرني مليا ) * دهرا طويلا .
( 47 ) * ( قال سلام عليك ) * مني أي لا أصيبك
بمكروه * ( سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا ) *
شرح
تهلك هذه العصابة من أهل الاسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر
فأخذ رداؤه وألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله ( وما
رميت ) الآية روى الحاكم عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال : أقبل أبي بن خلف يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلوا سبيله فاستقبله