تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
* ( وفوق كل ذي علم ) * من المخلوقين * ( عليم ) * أعلم منه حتى ينتهي إلى الله تعالى . ( 77 ) * ( قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) * أي يوسف وكان سرق لأبي أمه صنما من ذهب فكسره لئلا يعبده * ( فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها ) * يظهرها * ( لهم ) * والضمير للكلمة التي في قوله * ( قال ) * في نفسه * ( أنتم شر مكانا ) * من يوسف وأخيه لسرقتكم أخاكم من أبيكم وظلمكم له * ( والله أعلم ) * عالم * ( بما تصفون ) * تذكرون من أمره . ( 78 ) * ( قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا ) * يحبه أكثر منا ويتسلى به عن ولده الهالك ويحزنه فراقه * ( فخذ أحدنا ) * استعبده * ( مكانه ) * بدلا منه * ( إنا نراك من المحسنين ) * في أفعالك . ( 79 ) * ( قال معاذ الله ) * نصب على المصدر حذف فعله وأضيف إلى المفعول أي نعوذ بالله من * ( أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ) * لم يقل من سرق تحرزا من الكذب * ( إنا إذا ) * إن أخذنا غيره * ( لظالمون ) * . ( 80 ) * ( فلما استيأسوا ) * يئسوا * ( منه خلصوا ) * اعتزلوا * ( نجينا ) * مصدر يصلح للواحد وغيره أي يناجي بعضهم بعضا * ( قال كبيرهم ) * سنا روبيل أو رأيا : يهوذا * ( ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا ) * عهدا * ( من الله ) * في أخيكم * ( ومن قبل ما ) * زائدة * ( فرطتم في يوسف ) * وقيل ما مصدرية مبتدأ خبره من قبل * ( فلن أبرح ) * أفارق * ( الأرض ) * أرض مصر * ( حتى يأذن لي أبي ) * بالعود إليه * ( أو يحكم الله لي ) * بخلاص أخي * ( وهو خير الحاكمين ) * أعدلهم . ( 81 ) * ( إرجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا ) * عليه * ( إلا بما علمنا ) * تيقنا من مشاهدة الصاع في رحله * ( وما كنا للغيب ) * لما غاب عنا حين إعطاء الموثق * ( حافظين ) * ولو علمنا أنه يسرق لم نأخذه . ( 82 ) * ( واسأل القرية التي كنا فيها ) * هي مصر أي أرسل إلى أهلها فاسألهم * ( والعير ) *
شرح
رأسه في حجري راقدا وأقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة وقال حبست الناس في قلادة ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ) إلى قوله ( لعلكم تشكرون ) فقال أسيد بن حضير لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر . وروى الطبراني من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت لما كان من أمر عقدي ما