( 175 ) ( فأما الذين آمنوا واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا ) طريقا ( مستقيما )
هو دين الاسلام .
( 176 ) ( يستفتونك ) في الكلالة ( قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ ) مرفوع بفعل يفسره ( هلك ) مات ( ليس له ولد )
أي ولا والد وهو الكلالة ( وله أخت ) من أبوين أو أب ( فلها نصب ما ترك وهو ) أي الأخ كذلك ( يرثها ) جميع
ما تركت ( إن لم يكن لها ولد ) فإن كان لها ولد ذكر فلا شئ له أو أنثى فله ما فضل من نصيبها ولو كانت
الأخت أو الأخ من أم ففرضه السدس كما
تقدم أول السورة ( فإن كانتا ) أي الأختان
( اثنتين ) أي فصاعدا لأنها نزلت في جابر
وقد مات عن أخوات ( فلهما الثلثان مما
ترك ) الأخ ( وإن كانوا ) أي الورثة ( إخوة
رجالا ونساء فللذكر ) منهم ( مثل حظ
الأنثيين يبين الله لكم ) شرائع دينكم ل ( أن )
لا ( تضلوا والله بكل شئ عليم ) ومنه
الميراث روى الشيخان عن البراء أنها آخر آية
نزلت أي من الفرائض .
( سورة المائدة )
[ مدنية وآياتها 120
نزلت بعد الفتح ]
بسم الله الرحمن الرحيم
( 1 ) ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا
بالعقود ) العهود المؤكدة التي بينكم
وبين الله والناس ( أحلت لكم بهيمة الأنعام )
الإبل والبقر والغنم أكلا بعد الذبح ( إلا ما يتلى
عليكم ) تحريمه في ( حرمت عليكم الميتة ) الآية
فالاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلا
والتحريم لما عرض من الموت ونحوه ( غير محلي
الصيد وأنتم حرم ) أي محرمون ونصب غير
على الحال من ضمير لكم ( إن الله يحكم ما
يريد ) من التحليل وغيره لا اعتراض عليه .
شرح
وابن جرير عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة ، وكانت أثقل الصلاة على أصحابه ، فنزلت ( حافظوا على
الصلوات والصلاة الوسطى ) . أخرج أحمد والنسائي وابن جرير عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير فلا يكون
وراءه إلا الصف والصفان والناس في قائلتهم وتجارتهم ، فأنزل الله ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) وأخرج الأئمة الستة