لك في حضورك من الطاعة أي عصيانك * ( والله يكتب ) * يأمر بكتب * ( ما يبيتون ) * في صحائفهم ليجازوا عليه * ( فأعرض
عنهم ) * بالصفح * ( وتوكل على الله ) * ثق به فإنه كافيك * ( وكفى بالله وكيلا ) * مفوضا إليه ( 82 ) * ( أفلا يتدبرون ) * يتأملون
* ( القرآن ) * وما فيه من المعاني البديعة * ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) * تناقضا في معانيه وتباينا
في نظمه . ( 83 ) * ( وإذا جاءهم أمر ) * عن سرايا النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل لهم * ( من الامن ) * بالنصر * ( أو الخوف ) * بالهزيمة
* ( أذاعوا به ) * أفشوه نزل في جماعة من المنافقين أو في ضعفاء المؤمنين كانوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ويتأذى النبي
* ( ولو ردوه ) * أي الخبر * ( إلى الرسول وإلى أولي الامر منهم ) * أي ذوي الرأي من أكابر الصحابة أي لو سكتوا عنه حتى يخبروا به
* ( لعلمه ) * هل هو مما ينبغي أن يذاع أو لا
* ( الذين يستنبطونه ) * يتبعونه ويطلبون علمه
وهم المذيعون * ( منهم ) * من الرسول وأولي الأمر
* ( ولولا فضل الله عليكم ) * بالاسلام
* ( ورحمته ) * لكم بالقرآن * ( لاتبعتم الشيطان ) *
فيما يأمركم به من الفواحش * ( إلا قليلا ) * .
( 84 ) * ( فقاتل ) * يا محمد * ( في سبيل الله لا
تكلف إلا نفسك ) * فلا تهتم بتخلفهم عنك
المعنى قاتل ولو وحدك فإنك موعود بالنصر
* ( وحرض المؤمنين ) * حثهم على القتال ورغبهم
فيه * ( عسى الله أن يكف بأس ) * حرب
* ( الذين كفروا والله أشد بأسا ) * منهم * ( وأشد
تنكيلا ) * تعذيبا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( والذي نفسي بيده لأخرجن ولو وحدي ) فخرج بسبعين راكبا إلى بدر الصغرى فكف
الله بأس الكفار بإلقاء الرعب في قلوبهم ومنع
أبي سفيان عن الخروج كما تقدم في آل عمران
( 85 ) * ( من يشفع ) * بين الناس * ( شفاعة حسنة ) *
موافقة للشرع * ( يكن له نصيب ) * من الاجر
* ( منها ) * بسببها * ( ومن يشفع شفاعة سيئة ) *
مخالفة له * ( يكن له كفل ) * نصيب من الوزر
* ( منها ) * بسببها * ( وكان الله على كل شئ
مقيتا ) * مقتدرا فيجازي كل أحد بما عمل .
( 86 ) * ( وإذا حييتم بتحية ) * كأن قيل لكم سلام
عليكم * ( فحيوا ) * المحيي * ( بأحسن منها ) * بأن تقولوا
شرح
فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ( ويسألونك عن اليتامى ) الآية .
أسباب نزول الآية 221 قوله تعالى ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ) أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والواحدي عن
مقاتل قال : نزلت هذه الآية في ابن أبي مرثد الغنوي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في عناق أن يتزوجها وهي مشركة وكانت ذات حظ وجمال ،