تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأحكام — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
لم صار في الحرم ؟ قال : لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني ، فلما طال تضرعهم بها أذن لهم بتقريب قربانهم ، فلما قضوا تفثهم وتطهروا بها من الذنوب التي كانت حجابا بينهم وبينه اذن لهم بالزيارة على الطهارة فقيل له : لم حرم الصيام أيام التشريق ؟ قال : لأن القوم زاروا الله وهم في ضيافته ولا يجمل بمضيف ان يصوم أضيافه ، قيل له : فالتعلق بأستار الكعبة لأي معنى هو ؟ قال : مثله مثل رجل له عند آخر جناية وذنب فهو يتعلق بثوبه يتضرع إليه ويخضع له ان يتجافى عن ذنبه . ( 1566 ) 212 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( ومن دخله كان آمنا ) البيت عنى أو الحرم ؟ قال : من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله ، ومن دخله من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم . ( 1567 ) 213 - وعنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن عبد الله بن جبلة عن عبد الملك بن عتبة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شئ يصل إلينا من ثياب الكعبة هل يصلح لنا ان نلبس شيئا منها ؟ فقال : يصلح للصبيان والمصاحف والمخدة يبتغي بذلك البركة إن شاء الله . ( 1568 ) 214 - وعنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن ابان عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخرج من المسجد في ثوبي حصاة قال : تردها أو اطرحها في مسجد .
هامش
- 1566 - الكافي ج 1 ص 228 الفقيه ج 2 ص 163 - 1567 - الكافي ج 1 ص 228 الفقيه ج 2 ص 164 - 1568 - الكافي ج 1 ص 229 الفقيه ج 2 ص 165
تهذيب الأحكام — صفحة 449 | الشيخ الطوسي / السيد حسن الموسوي الخرسان