محمد بن إسماعيل عن درست الواسطي عن عجلان أبي صالح قال : سألت أبا عبد الله
عليه السلام قلت : امرأة متمتعة قدمت مكة فرأت الدم قال : تطوف بين الصفا والمروة
ثم تجلس في بيتها ، فان طهرت طافت بالبيت ، وان لم تطهر فإذا كان يوم التروية أفاضت
عليها الماء واهلت بالحج من بيتها وخرجت إلى منى فقضت المناسك كلها ، فإذا قدمت
مكة طافت بالبيت طوافين وسعت بين الصفا والمروة ، فإذا فعلت ذلك فقد حل لها
كل شئ ما عدا فراش زوجها .
( 1369 ) 15 - وعنه عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن
درست بن أبي منصور عن عجلان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : متمتعة قدمت
مكة فرأت الدم كيف تصنع ؟ قال : تسعى بين الصفا والمروة وتجلس في بيتها ، فان
طهرت طافت بالبيت ، وان لم تطهر فإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء وأهلت
بالحج وخرجت إلى منى فقضت المناسك كلها ، فإذا فعلت ذلك فقد حل لها كل شئ
ما عدا فراش زوجها ، قال : وكنت انا وعبيد الله بن صالح سمعنا هذا الحديث في المسجد
فدخل عبيد الله على أبي الحسن عليه السلام فخرج إلي فقال : قد سألت أبا الحسن
عليه السلام عن رواية عجلان فحدثني بنحو ما سمعنا من عجلان .
فليس في هاتين الروايتين ما ينافي ما ذكرناه لأنه ليس في هذين الخبرين أنه
قد تم متعتها ، ويجوز أن يكون من هذه حاله يجب عليه العمل على ما تضمنه الخبران
ويكون حجة مفردة ، دون أن يكون متعة ألا ترى إلى الخبر الأول
وقوله عليه السلام : إذا قدمت مكة طافت طوافين ، فلو كان المراد تمام المتعة لكان
عليها ثلاثة أطواف وسعيان ، وإنما كان عليها طوافان وسعي لأن حجتها صارت مفردة ،
وإذا حملناهما على هذا الوجه يكون قوله عليه السلام : تهل بالحج ، تأكيد لتجديد التلبية
هامش
- 1369 - الاستبصار ج 2 ص 312 الكافي ج 1 ص 288