لا أدري تستجاب أم لا .
( 616 ) 20 - وعنه عن عده من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد
ابن عيسى بن عبيد عن ابن أبي عمير قال : كان عيسى بن أعين إذا حج فصار إلى
الموقف اقبل على الدعاء لاخوانه حتى يفيض الناس قال : فقيل له : تنفق مالك وتتعب
بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الذي تبث فيه الحوائج إلى الله عز وجل أقبلت على
الدعاء لاخوانك وتركت نفسك ؟ ! فقال : اني على ثقة من دعوة الملك لي وفي شك
من الدعاء لنفسي .
( 617 ) 21 - وعنه عن أحمد بن محمد العاصمي عن علي بن الحسن
التيملي عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد ان عبد الله بن جندب قال : كنت
في الموقف فلما أفضت اتيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه
وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له : قد أصبت بإحدى عينيك وانا والله
مشفق على الأخرى فلو قصرت من البكاء قليلا قال : لا والله يا أبا محمد ما دعوت
لنفسي اليوم بدعوة ، فقلت : فلمن دعوت ؟ قال : دعوت لاخواني لأني سمعت
أبا عبد الله عليه السلام يقول : من دعا لأخيه بظهر الغيب وكل الله به عز وجل
ملكا يقول ولك مثلاه ، فأردت ان أكون انا أدعو لاخواني ويكون الملك يدعو لي ،
لأني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعاء الملك لي .
هامش
- 616 - 617 - الكافي ج 1 ص 293