شرح
القمي بخطه ، حدثني الحسين بن محمد بن عامر ، قال : حدثني خيران الخادم
القراطيسي ، قال : حججت أيام أبي جعفر محمد بن علي بن موسى ( عليهم السلام ) وسألته
عن بعض الخدم . . . ، الحديث ، وهو طويل .
قلت : والظاهر والله العالم ، إتحاد الجميع لإمكان إدراك هؤلاء الأئمة ( عليهم السلام )
واشتهاره بخادم الرضا ( عليه السلام ) لأنه أول من تشرف بلقائه من الأئمة ( عليهم السلام ) . كما أن
النسبة إلى الزاكاني ، قبيلة من العرب ممن سكن قزوين ، على ما في القاموس في
( زكن ) ، لا تنافي كونه أسباطيا ، من ولد بعض اليهود الأسباط ، أو ساكنا بأسباط
وساباط مدائن ( الساباطي ) ، كما لا ينافي ذلك كله كونه فراطيسيا منسوبا بالخدمة
لفراطيس أم الواثق العباسي ، كما لا ينافي كونه القراطيسي عامل القرطاس
وبايعها ، والحامل لها ، كما يقتضي ذلك كونه خادما للأمام ( عليه السلام ) يبعث معه
القراطيس .
2 - وثاقته
لم يصرح النجاشي بوثاقته ، إلا أنه قد صرح الشيخ بوثاقة خيران الخادم ،
وقد عرفت الاتحاد ، فقال الشيخ في أصحاب الهادي ( عليه السلام ) ( ص 414 / ر 1 ) خيران
الخادم ، ثقة .
وقد روى الكشي ما يدل على فوق الوثاقة من الوكالة ، والأخبار تدل على
مدحه ومنزلته ، ووثاقته ، ذكرناها في ( أخبار الرواة ) ، وقد عده ابن شهرآشوب في
ثقات الإمام الهادي ( 1 ) ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) - مناقب آل أبي طالب : ج 4 / ص 402 .